الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

· أبْـهـا

 
 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 
 

يا رُبا " مكّـةٍ " و " طيبةَ " جـودا

 

أطلقـا  الـنّـورَ دعَـوةً للعِـبـادِ

واملآ بالحَنانِ والشَّـوق " أبْهـا "

 

واسكُبَا النُّورَ في الرُّبـا و الوِهـادِ

وانشرا العِطْرَ ! يالَعِطْرك " أبهـا "

 

نفحـةُ المِسْكِ من هـدى و رشـادِ

" يـا لأَبْهَا " وحُسْنُها بَهْجَةُ  القَلْـ

 

ـبِ ورَوْحُ النفـوس والأجْـسـادِ

وجـبـالٌ كـأَنّهـا قِـمَـمُ المجْـ

 

ـدِ سُفـوحٌ غـنـيَّـة الأمـجـادِ

فتـراهـا مَعَ العُـلا " سَـرَواتٍ "

 

وتراهَـا مـع الـخُشـوع بِـوَادي

نَهضَـتْ تَـرْقُب الزّمـان  فَتلْقَـى

 

مـن  عَـطـاءِ الأيـام وَفْـرةَ زَادِ

كُلّمـا مَـرّت الليـالـي عَـلَيْهـا

 

أفرغَـتْ مِـنْ حُمـولَـةٍ وأَيـادي

**

 

**

يا " لَبَلْقيسَ " ! وهيَ تُهْدِي  سُلَيْما

 

نَ  وتخشى من بأسِهِ والتَّعادي (1)

هـاهُنَـا الركْبُ حَلَّ فيك " وَأَبْقى "

 

ثمَّ نـادَاكِ : أَنْتِ  " أبْـقَـى " وِدادِ

زِدْتِ مِنْ فَيْضهِ فَأَصْبَحَ  " أبْهـى "

 

ثمّ ناداك أنـت "  أبْـهـى " وِفـادِ

فَمضَى بالبَهـاءِ مِنـكِ  ليَسْـعَـى

 

لـنـبـيٍّ مُـصَــدَّقٍ  ورَشــادِ

**

 

**

يا جبـالَ العَسيـر  ! إنّـك يُسْـرٌ

 

لتـقـيٍّ وعُـسْـرَةٌ  لِـمُـعـادي

فارتقي في الفضاء واخْترقي السُّحْـ

 

ـبَ إِلى  ذروة الأمـاني الـفِـرادِ

ينثـرُ الغيْـمُ من نَـدَاه حُـلـيّـاً

 

لُـؤْلُـؤاً شـعَّ أو  غنـيَّ قِــلادِ

يَعْقِـدُ الغـارَ فوقَ  رأسك تـاجـاً

 

فَازْدَهـى التاجُ من جَمـال  بـادي

والسَّحـابُ النَّـديُّ يَسْكُـبُ فيهـا

 

مـاءَه مـن روائـح و غَــوادي

وترى " سـودةً " تشعُّ على  الأفـ

 

ـقِ كنجـمٍ على الـذُّرا وقَّـادِ (2)

أَو كَألماسَـةٍ تَـشـعُّ مـع  الليـ

 

ـل فَتُحْيِـي النَّهـارَ بيـن سـوادِ

يـا " لَدَلغانَ " والذُّرا حـالـيـاتٌ

 

يالَسِحْـرِ الرُّبا وسحرِ النـوادي (3)

**

 

**

وجنـانٌ كـأنّهـا طَلْـعَـةُ الفَجْـ

 

ـر وإقـبـالُ  بـهجـةٍ وارتيـادِ

والـورود الـتي  تـمـوَّجُ فيهـا

 

بَـيْـنَ دَلٍّ مُـعَـطّـرٍ وتَـهَـادي

والـزهـورُ التي تنـافَسُ بالحسـ

 

ـن لِـتـلْقَـى  طـلائَـعَ الـروّادِ

والثمـارُ  الـتي دنَـتْ وغِـراسٌ

 

وجَنـىً طيّـبٌ وفيْـضُ حَـصَـادِ

ومـروجٌ  تـزيَّـنـتْ  بــوُرُودٍ

 

من غـراس  الأبـنـاء والأجـدادِ

كـلُّ لـون كـأنـه نَـغَـمُ حلــ

 

ــوٌ  يعيـدُ الألـوانَ بـالإنشـادِ

كـلُّ حـسـنٍ أراه  ينـقُـص  إلاّ

 

أنّ " أبهـا " جَمـالُهـا بـازديـادِ

بَـارَكَ الله في رُبَـاهـا فـأغْنـتْ

 

كــلّ  دارٍ وزيّـنـتْ كُـلَّ نـادِي

فـاضَ في أرضك النَّعيـم مِنَ اللـ

 

ـهِ فَقُـومي لِطَاعَـةٍ و اجْتِـهـادِ

**

 

**

 
 
     

الرياض

3/2/1419هـ

28/5/1998م

 
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

  ·       ديوان عبر وعبرات .

(1)     يعتقد بعض الباحثين أن مدينة أبها كانت تعرف في التاريخ القديم باسم " أبقا " ، وهو المكان الذي كانت إِبل بلقيس تحمل منه إلى النبي سليمان عليه السلام : " الموسوعة العربية العالمية " .

(2)     " سودة " اسم منتزه على قمة عالية .

(3)     " دلغان " اسم منتزه على جبال أبهـا .

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003