|
يَا دِيَارَ الأَفغـان ! يَا قِمَمَ الـمَجَـ |
|
ـدِ ! حَنِيـنَ الآبَـاءِ و الأَجْـدَاد ! |
|
كُلَّ يَـوْمٍ عَـلى مِـرَابِعِـكِ الحُمْـ |
|
ـرِ طُيـوفُ الأَعْـراسِ والأَعْيَـادِ |
|
كُـلُّ " زغْـرودَة " تَضُـمُّ شَهيداً |
|
لِـشـهَـيـدٍ بَمَـوكِـبٍ صعّـادِ |
|
يَا جِبَالَ الأَفْغَان ! يا قَلْعَـة المَـو |
|
تِ ! وَيَـا حِصْـنَ أُمَّـةٍ وَبِـلادِ ! |
|
عَزْمَـةُ مِنْ رِجَالِهَـا وَهَـبَـتْهَـا |
|
مَنْعَـةً والهُـدَى وخَـفْـقَ صِعَـادِ |
|
يَا جَـلالَ الإِيمـانِ بالله يُعْطِـي |
|
مَـنْـعَـةً في مـواقِـعٍ وَزِنَـادِ |
|
قِمَـمَ الـمَجْـدِ ! مـا رأَيْتُـكِ إِلاَّ |
|
صَـاعِـدَاتٍ إلـى عُـلاً وارْتِيـادِ |
|
وكَـأَنّـي أرَى الـذُّرا وَثَـبــاتٍ |
|
في سـيـاقٍ وَلَـهْفَـةٍ وامْـتِـدَادِ |
|
لَـمْ تَـزَلْ في سِبَاقِهَـا مُشْرِقَـاتٍ |
|
عَجَـزَ الشَّـوقُ عَنْ لِحَـاقِ جِيـادِ |
|
* |
* |
* |
|
يَا رُبُـوعَ الأفْغَـانِ ! إِنَّ هَـوَانـا |
|
شَـبَّ في صِدْقِـهِ وطيـب جِهَـادِ |
|
بَيْنَنَـا مِنْ وشائجِ الدِّيْنِ قُـرْبَـى |
|
وَحِـبَـالٌ مِـتِـيـنَـةُ مِـنْ وِدَادِ |
|
أَنْتِ "أَرْضُ الشُّمُوس" ،" لأْلأة النُّو |
|
رِ " نِدَاءُ الـوَفَاء ، زَهْـوَةُ حَــادِ |
|
أَنْـتِ مَيْـدَانُنَـا الغَنـيُّ عَلَـيْـه |
|
مـن عَطـاءِ التَّاريـخ وَفْـرَةُ زَادِ |
|
كُلَّمَـا مَـرّتِ الـعُصُـورُ عَلَيْـه |
|
وَهَـبَـتْـهُ مِـنْ طـارِفٍ وتِـلادِ |
|
مِنْ سَـنا لُؤْلُؤٍ وَمَاسَـةِ " كوهي " |
|
وَبَـرِيـقٍ مُمَـوَّجٍ واتِّـقَـادِ (1) |
|
فَأَتَى " مَوْكِـب الهُـدَى " فَحَبَاهَـا |
|
آيَـةً مِـنْ جَـوَاهِـرٍ وَقِــلادِ |
|
فَـخَبَـتْ كُـلُّ مَـاسَـةٍ حَمَلَتْهَـا |
|
وَزَهَـتْ مَاسَـةُ التُّقَـى والرّشـادِ |
|
جَـوهَـرُ مِنْ رَوائعِ الحُسْنِ أَخَّـا |
|
ذٌ وَآيٌ مــاضٍ مَــعَ الآمَــادِ |
|
أَيُّ حُسْـنٍ أَجَـلُّ مِـنْ آي حَـقٍّ |
|
وَكِـتَـابٍ وَسُنَّـةٍ واجْـتـهَــادِ |
|
في مُحَيَّـاكِ طَلْعَةُ الحُسْـنِ رَفَّـثْ |
|
وَعَلـى مِـعْصَـمٍ وَفـي أَجْـيَـادِ |
|
وَعَلـى تـاجِـكِ الـمُنَّـور غَـارُ |
|
مِن فُتُـوحٍ وَحِليَـةُ مِـنْ جِــلادِ |
|
فـإذَا أَنْـتِ يـا رُبُـوعُ عَـروسُ |
|
مَهْرُهَـا في الوَغَى وفي استشْهَـادِ |
|
وَلَيَـالـي أَفـراحِهـا خَـطَـراتُ |
|
بَيْنَ وَمْـضِ القَنَـا وَوَقْـدِ زِنَـادِ |
|
* |
* |
* |
|
أَيُّ نُـورٍ سَـرَى بأَرضِكِ يُحُيـي |
|
مُهَجـاً أَسْـلَمـتْ لِـرَبِّ الـعِبَـادِ |
|
كُـلَّ يَـومٍ نَـرَى عطـاءَكِ فَـذّاً |
|
في مَيَـادِيـنِ حِـكْمَـةٍ وَجِـهَـادِ |
|
فادْفَعِيهَـا على الميـادين ، جَلِّـي |
|
مِـنْ بُطُـولاتِهـا ومِـنْ أمْـجَـادِ |
|
مِنْ إِمَـامٍ عَلى " الحديثِ " مُقِيـمٍ |
|
وَإِمَـامٍ عَـلى لِـسَـانِ الـضَّـادِ |
|
وَرِجـال تَخَاطَـفَ المَـوْتُ مِنْهُـمْ |
|
أَنْـفُسـاً في مَـلاحِـمٍ وَطِــرادِ |
|
فـإِذَا أَنْـتِ مَـطْمَـعٌ لِحَـسُـودٍ |
|
وإذ أَنْـتْ لَـهْـفَـةُ الـقُـصَّـادِ |
|
فَامْلأي الأُفْقَ مِنْ رِجَـالِكِ هُـزِّي |
|
مِنْ جِبَـالٍ وَزَلْـزِلي مِنْ أَعَـادِي |
|
وادْفَعي وَثْبَـةً إِلى الحَـقِّ وابْنـي |
|
شَامخَـاتٍ عَلى الـذُّرَا والـوِهَـادِ |
|
واصْهَري في لَهِيْبِهَا "جُنْحَـةَ الشَّـ |
|
ـوقِ" وضُمِّي الأَبْنَـاءَ في الأكْبَـادِ |
|
واجْعَليهَـا بِـرَحْمَـةِ الله صَفَّـا |
|
لَـم تُـمـزِّقْـهُ نَـزْوَةُ الحُـسّـادِ |
|
أَنتِ أَقَوَى من الـعَـدُوِّ وأَعْـلـى |
|
بِيَقـيـنٍ بالله ، بـاسْتِـشْـهَـادِ |
|
أَنـتِ رُوحٌ سَرَى ، أَعِيـدي إِليْنـا |
|
نَبَضَـاتِ العُـروق والأَجـسَــادِ |
|
* |
* |
* |