|
انْهضْ إِلى شَرَفِ الجِهادِ ونَـلْ بـه |
|
شَـرَفَ الحيـاةِ وَ عِـزَّةً لا تُنْكَـرُ |
|
هذي الميـاديـنُ التـي فتّحتَـهـا |
|
زَهرتْ و مـاجَ بِـهـا دمٌ يَتَفَجَّـرُ |
|
أنْتَ الأبـيُّ إذا صَدَقْْـتَ و أخْلَصَـتْ |
|
للـه و ثْبَتُـكَ التـي لا تُـقْـهَــرُ |
|
أنْتَ التّقيُّ إذا تَرَكْــتَ هـوىً يَتيـ |
|
ــهُ وفِتْنَـةً تبدو هُنـاكَ و تظهَـرُ |
|
و تَرَكْـتَ من نَزَواتِـه عصبيّــةً |
|
جَهْـلاءَ تَعْصِفُ بالهَوى و تُـدَمَّــرُ |
|
أنتَ القويُّ إذا صـدقْـتَ توكُّــلاً |
|
و عزيمـةً لـلـه لا تَـتَـغَـيّــرُ |
|
وإذا مَضَـيْتَ على الصَّراط المسْتَقيـ |
|
ـم هُــدىً أَبـرَّ وذمَّـةً لا تُخْفَـرُ |
|
أنـتَ الغنـيّ ! وكلُّ ما تـرجوه فيـ |
|
ـضُ خزائن الرحمن فيـضٌ أوفَـرُ |
|
و مع الكتاب الحقَّ نهـجٌ مُشـرقٌ |
|
و السنّـةُ الغرّاءُ حـقٌّ يُـؤثَـرُ |
|
فَجَمَعْتَ أسْبـابَ العزيـمـةِ كُلَّهـا |
|
يُجْلَى بهـا نَصْـرٌ إليك مــؤزّرُ |
|
* |
* |
* |
|
صَفْـوُ الوَلاءِ و محْضُـه لـله ! لا |
|
شِـرْكٌ يُضِلُّ و لا هـوىً يتحـيَّـرُ |
|
عهـدٌ مـع الرحمن جَـلَّ مـوثَّـقٌ |
|
أعلـى و أَجْـدَرُ بالـوفـاء و أكْبـرُ |
|
لا زال حـولـك مـؤمِـنٌ مسْتَيْقِـنٌ |
|
وزحـوفُ تـاريخٍ وحـقٌّ أزْهَــرُ |
|
الـدارُ دارُ المؤمِنيـن و سـاحــةٌ |
|
عَبَقَـتْ بِبَـذْلهمُ ومغْنـىً أنْضــرُ |
|
وأمـانـةٌ مِـلءَ الزّمان شُـروقُهـا |
|
حقّـاً يَحُوطُ بـه الوَفـاءُ و يُنْصـرُ |
|
مَـنْ ذا يُفَرَِّط بالأَمـانَـة ؟! ويْحَـهُ |
|
يَهْـوي ويَهْلكُ في الضلال و يُسْجَـرُ |
|
فـاعـرفْ سَبيلكَ ! إِنَّـه دربُ الوفـا |
|
ء وعهـدُه حـقٌّ أجـلُّ و أخْطَــرُ |
|
* |
* |
* |
|
لا تيـأسَنَّ إِذا تخلّـى
صَـاحِـب |
|
وهـوى دعـيٌّ أو تعـذَّرَ آخَــرُ |
|
وبَقِيـتَ تَنْظُـرُ ! واللَّيـالي
أقْبلـتْ |
|
قِطعـاً تَدَافَـعُ بالبـلاءِ و تَـزْخَــرُ |
|
نُورُ اليَقـين يَشُـقُّ من
ظُلُمـاتِهـا |
|
ليُطِـلَّ صُبْحٌ مِنْ جـهـادِك مُسْفِـرُ |