الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

إلـى

المؤمـن المجاهـد

 
 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 
 

انْهضْ إِلى شَرَفِ  الجِهادِ ونَـلْ  بـه

 

شَـرَفَ الحيـاةِ  وَ عِـزَّةً لا  تُنْكَـرُ

هذي  الميـاديـنُ  التـي  فتّحتَـهـا

 

زَهرتْ و مـاجَ  بِـهـا  دمٌ  يَتَفَجَّـرُ

أنْتَ الأبـيُّ إذا  صَدَقْْـتَ و أخْلَصَـتْ

 

للـه و ثْبَتُـكَ التـي  لا تُـقْـهَــرُ

أنْتَ التّقيُّ  إذا تَرَكْــتَ  هـوىً يَتيـ

 

ــهُ وفِتْنَـةً  تبدو  هُنـاكَ و تظهَـرُ

و تَرَكْـتَ  من  نَزَواتِـه  عصبيّــةً

 

جَهْـلاءَ تَعْصِفُ  بالهَوى و تُـدَمَّــرُ

أنتَ القويُّ إذا  صـدقْـتَ   توكُّــلاً

 

و عزيمـةً  لـلـه  لا تَـتَـغَـيّــرُ

وإذا مَضَـيْتَ على الصَّراط  المسْتَقيـ

 

ـم هُــدىً أَبـرَّ وذمَّـةً  لا  تُخْفَـرُ

أنـتَ الغنـيّ ! وكلُّ ما تـرجوه  فيـ

 

ـضُ  خزائن الرحمن فيـضٌ  أوفَـرُ

و مع  الكتاب  الحقَّ  نهـجٌ  مُشـرقٌ

 

و السنّـةُ   الغرّاءُ   حـقٌّ   يُـؤثَـرُ

فَجَمَعْتَ  أسْبـابَ العزيـمـةِ   كُلَّهـا

 

يُجْلَى   بهـا  نَصْـرٌ  إليك  مــؤزّرُ

*

*

*

صَفْـوُ الوَلاءِ و محْضُـه  لـله  !  لا

 

شِـرْكٌ  يُضِلُّ و لا هـوىً   يتحـيَّـرُ

عهـدٌ مـع الرحمن  جَـلَّ  مـوثَّـقٌ

 

أعلـى و أَجْـدَرُ بالـوفـاء و أكْبـرُ

لا زال حـولـك مـؤمِـنٌ  مسْتَيْقِـنٌ

 

وزحـوفُ تـاريخٍ  وحـقٌّ  أزْهَــرُ

الـدارُ دارُ المؤمِنيـن  و سـاحــةٌ

 

عَبَقَـتْ  بِبَـذْلهمُ ومغْنـىً  أنْضــرُ

وأمـانـةٌ مِـلءَ الزّمان  شُـروقُهـا

 

حقّـاً  يَحُوطُ بـه  الوَفـاءُ و يُنْصـرُ

مَـنْ ذا يُفَرَِّط  بالأَمـانَـة ؟!  ويْحَـهُ

 

يَهْـوي ويَهْلكُ في الضلال  و يُسْجَـرُ

فـاعـرفْ سَبيلكَ ! إِنَّـه دربُ الوفـا

 

ء وعهـدُه حـقٌّ  أجـلُّ  و أخْطَــرُ

*

*

*

لا  تيـأسَنَّ  إِذا  تخلّـى   صَـاحِـب

 

وهـوى  دعـيٌّ  أو تعـذَّرَ  آخَــرُ

وبَقِيـتَ تَنْظُـرُ  ! واللَّيـالي  أقْبلـتْ

 

قِطعـاً تَدَافَـعُ بالبـلاءِ و تَـزْخَــرُ

نُورُ اليَقـين يَشُـقُّ  من  ظُلُمـاتِهـا

 

ليُطِـلَّ صُبْحٌ  مِنْ  جـهـادِك مُسْفِـرُ

 

 
 
 
 
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003