|
رفْرِفيِ بالحَنيـن يا جَـنَّـة الطّـا |
|
ئف ، بالشَّـوق ، رَفْرِفي بالـودادِ |
|
واصعَـدِي للعُـلا على قِمَم المجْـ |
|
ــدِ ذراهـا غـنـيَّـة الإِمــدادِ |
|
قِمـَمٌ تَجْتَـلي الهُـدَى فَتـراهـا |
|
في سِـبَـاقٍ إِلـى العُـلا وطِـرادِ |
|
والهُدَى يَرْفَع " الهَدَا "
(1)
والأَماني |
|
حَالِيـاتٌ على الـرُّبـى والـوادي |
|
قِمَمٌ شَقَّـت الـغُيـومَ وغـابَـتْ |
|
في فَـضَــاءٍ نَـدِيّـة الأَبْـعـادِ |
|
زيَّنتْهـا الغُيـوم بالحـلْي في تَـا |
|
جٍ ، عَلى مِعـصَـمٍ وفي أَجْـيَـادِ |
|
ثمَّ صَبَّـتْ تلك السحائـبُ غَيْـثـاً |
|
فَـروتْ أَنفسـاً وغُـلَّـةَ صَـادي |
|
يَـا جِبـالَ الشِّفـاءِ هـاتي شِفاءً |
|
وانْثُري مِنْ يَدَيْـكِ طِيْب الـوفـادِ |
|
* |
* |
* |
|
ومُـروجٌ ! كَأَنَّهـا سَاحَـةُ الخيْـ |
|
ــرِ نَـمـاءً ووفْــرة مِـنْ زَادِ |
|
وورودٌ تمـوجُ بالحُسْـن و العِطْـ |
|
ـرِ وتَغْنَـى بِسَـاحـةٍ وامْـتـدادِ |
|
يَـا لَسِحْر الوُرودِ والفُـلِّ والنَّـوْ |
|
رِ وَطيبِ الَشَّـذا وطيـبِ الـرّفـادِ |
|
والزُّهور التي تنفَّـسَ عنهـا الـ |
|
ـفَجْرُ حسناً بَينَ الـرُّبى والنّجـادِ |
|
والنّـدَى والظلالُ والنّسْمَـة الحلْـ |
|
ـوةُ بَينَ الغُصُـونِ لِيْـنُ ارتيـادِ |
|
وغِـراسُ الرُّمّان والعِنَـبُ الحُلـ |
|
ـوُ وفَيضُ الثّمـار مِلءُ الأَيَـادي |
|
* |
* |
* |
|
يالَغـرْس الـرُّمَّانِ والنَّـوْرُ فيـه |
|
حُمْـرَةُ الشَّـوقِ والحَنينُ البـادي |
|
فَتَـرى الأرضَ والمروجُ عليـهـا |
|
كُسِيَـتْ بـالـحُـلـيِّ والأَبــرادِ |
|
وجِـنـانٌ مـن الجَـمـالِ وظِـلُّ |
|
وارفٌ نـاعِـمٌ حـنيـن الـنّـادي |
|
كُـلُّ مـا فيـك آيـةُ من جَمَـالٍ |
|
مُنْيَـةُ الشَّـوْقِ لَهْفَـةُ القُـصَّـادِ |
|
كَلُّ يـومٍ على ربُـوعِـك عـيـدُ |
|
يـالَطِيـبِ الأَعْـراسِ والأَعْـيـادِ |
|
نِعَـمُ الله فـوقَ أرضـك فَـيـضٌ |
|
فاسجـدي واخْشعي لـربّ العِبـادِ |
|
يـالعِـزِّ الإِيمـان يُعـطـي إبـاءً |
|
من خُـشـوعٍ وعِـزَّةً مِـن ودادِ |
|
* |
* |
* |