الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

· الراقصون على الدماء

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

الرَّاقصون على الدِّماء ، على   الأنيــ

 

ن على الجماجم ، فَـوْقَ نَـوْح الثُّكـَّلِ

وعلى الجِراحِ على الضَّياع ، على بقـا

 

يـا  جُـثَّـةٍ أو   أنَّـةٍ   أو  مَـنـْزِلِ

وعلى ضَياعِ  النَّفْس والسّاحَات  والشَّـ

 

رَفِ المـمزَّق  في  طـريقٍ  مُـوْحِـلِ

وعَلى الحُطَام على  الطّـُفُولة والدُّمـو

 

ع ، على العَويل ، وكـلِّ شَيءٍ مُذْهِـلِ

الضائعـون   الغَـافِلـون   النـائِمُـو

 

ن على الوَثـيرِ مِنَ الفِـراش المخْمـَلِ

المجْرمُـون  الظَّـالـمون   المفْسـِدُو

 

ن  بِـكُـلّ   رِجْـسٍ  مُنْتِنٍ   مُتَوَغّـِل

فَتَعطَّلـتْ  سُبُـل  الحَيـا ةِ  وأُغْلِقَـتْ

 

فالنّـَاسُ  بـين  مُعَـطِّـل  ومُعَـطَّـَلِ

وتفجَّـر  الألَـمُ  المذِلُّ  بِـكُـل  قَلْــ

 

ـبٍ  صارخٍ واهـي القـوى  متوسِّـلِ

خُـنِقَ  النِّـداءُ بـِكُلِّ   صَـدْرٍ نـازفٍ

 

ولـكـلِّ  زنـدٍ  بـالـحديـدِ مُـكَبَّـلِ

وتفـجَّـر الأَلـَمُ  الـمُـذِلُُّّ   مدامعـاً

 

ويحـي على تلـك  الدُّمـوع  الهُمـَّل

أنّى التفـتَّ وَجَـدتَّ  ما يُبْكي الصّخـو

 

ر  ومـا يُـفَجّـِر  كـلّ قَلْـبٍ  مُثْقَـلِ

فـإِذا غَفـوتَ  ففـي مَنـامِكَ  أَدْمُـعٌ

 

وإِذا  أفَـقْـتَ  ففـي  بـكاءٍ  مُرْسـَلِ

الـدَّارُ والسَّاحاتُ  تخْتـلـطُ  الـدِّمـا

 

ءُ بهـا  بـدَمْعٍ في المـرابع  مُشْعـَلِ

وإذا  مَشَـيْتَ   فَكـلُّ خَطْـوِك  أدْمُـعٌ

 

وإذا وقَفْـتَ   ففـي  دُمُـوع  العُـزَّلِ

وإذا  نظـرتَ  فكـلّ  أفْقـِكِ    أدْمـعٌ

 

وإذا  تَـمِيلُ   فعَـنْ  سَـوادٍ   مُقْبِـلِ

وكـأَنّمـا  الـزَّهَـرُ  النّـَدي   مَدامِعٌ

 

والـرِّيـحُ  آهـاتُ  الفُـؤادِ  المُخْـذَلِ

وتَـرَى  الجبَـالَ  الـراسـياتِ كأنَّهـا

 

هـَمّ القُلـوب ! فيـا  لِتلْـكَ  الأجْبُـلِ

كَـمْ مَهْـرجـانٍ  في  الـدِّيار  تَفتَّحَتْ

 

أَبـوابُـهُ   لِـمُهـرّ جٍ   و مُمَــثّـِل

جَعَلـوا الفُنـُونَ هَـوى النُّفوس وفِتْنةً

 

هاجـتْ  وعرضـاً  للهـوى المتبـَذّلِ

رَقصـاً  يَـدُورُ به  العُـراة على غِنـاً

 

ءٍ  فـي   دُوارٍ   للـرؤوس  مُـبَـدَّلِ

سَكْرى عَلى الأنغـام  تـاهُوا  في رُؤىً

 

محمـومَـةٍ بـين الليـالي  الـرُّحَّـلِ

في كـلّ  سـاح  حَفْلـَةٌ  يَعْلُـو  بـها

 

(( نَجْمٌ )) بأنغـام الهوى ! كم  مَحْفلِ !

كـم من نـوادٍ ضـاع في غَمراتِـهـا

 

شَـرَفٌ ، وغـابَتْ  في  هَـوانٍ  أرْذَلِ

(دُنْيا الفُنُون !) وقد أَشَاحَ ( الفنّ ) عنـْ

 

ـها واسْتَـدَار وَقَالَ  يا نَفْسُ  ارْحَلـي

سقَطتْ  بأمْـواج الـرَّذيلـة  واعْتَلـَتْ

 

قِمَـمَ الفُجـُورِ  و كـلِّ  أَمـرٍ مُخْبِـلِ

فهنـاك أمـواج  الـدِّمـاء   تَفجّـرَتْ

 

بَـذْلاً  وآنّـاتٌ  وصيـحـةُ  ثـُكَّــلِ

ويـحي وهـذي  بالفَسـادِ   تَفجَّـرَتْ

 

رِجْسـاً وفـاضَت بـالخنـا  المتَهـوِّلِ

ويـحي أتَصْحُـو  أُمّــةٌ   من  سَكْرَة

 

طَـالَتْ ومِـنْ  عَيْشٍ  يَمُـرُّ  سَـبَهْلَلِ

*

* 

*

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

  ·      من ملحمة الإسلام من فلسطين إلى لقاء المؤمنين .

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003