الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

فتنـة الغرب وجرائمهم

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 

 

 

صَفّـاً بأَلْـوانِ  الـضَّـلالِ وأوعَبُـوا

 

عَجبَـاً ! حُشُودُ المجْرِمـين تَجمّعُـوا

مـالاً يُـمَـدُّ و أُعـطـيـاتٍ  تُنْهَـبُ

 

جَـادُوا لإفسـادِ  الخليـقـةِ كُلِّـهـا

خَـدَراً  بَـهَـا يَسْـري وفِيْـهِ تُغَيَّـبُ

 

سَعْيـاً إلى نَهْـبِ الشُّعوبِ إذا هَـوَتْ

أفعـى تجوُلُ بِهـا ويَلْـدَغُ  عَـقْـرَبُ

 

دَفَعُـوا أمَامَهَمُ " العُيُـونَ "! كـأنّمـا

فَمخَـالِـبٌ  نشَبَـتْ عَليـكَ وأنْـيُـبُ

 

أو أنّهـم هَـوْلُ  الوُحُوشِ إِذا عَـدَوْا

عِـمرانَها ! تَهْـوي بهـا و تُـخـرَّبُ

 

وقُـوَى تجـوَّلُ في المرابعِ تـدَّعـي

فِيْهـا تَصِيـدُ  التَّـائهـين وتـجْـذبُ

 

وبَنَـوا " مَواخِيرَ " الخَنَـا  وتجمَّعُـوا

تَطْـغـى وعِلـمَـانيَّـةٌ تَـتَـحَـبَّـبُ

 

مـا بين ألْوانِ  الحَـداثـةِ فِـتْـنَـةٌ

يُغْـري ! وأَهـواءُ النُّفُـوسِ  تُرَغِّـبُ

 

فَتَنُـوا القُلـوبَ بِزُخْرُفٍ  كَـذِبٍ بِهـا

اُمَمـاً تُضَـلُّ "  بسِحْـره " وتُـرَحِّـبُ

 

كمْ مِنْ شِـعـارٍ  زَيَّنُـوهُ  لِيخْدَعـوا

تَلْقـى بِهـا عَـدْلاً ولا هـي تَـقْـرُبُ

 

هـذي " دِمُقْراطيَّـةٌ "  كَـذَبَـتْ فَـلا

أيْـنَ الأَمَـانيْ الزَّاهياتُ ؟! تـكـذِّبُ !

 

أيْنَ " المساواةُ " التي زَعَمُوْا لنـا ؟!

إلاّ انفـلاتَ هَـوىً يُضِـلُّ  ويَصْخَـبُ

 

حُرِّيَّـة ؟! لا ! لـنْ  تـرى حُـرِّيّـةً

تطْغَـى و" جِنْسٍ " في المرابِعِ  يُلْهِـبُ

 

إلا انْفِـلاتَ " مَصَالـحٍ " و" مَطَامِـعٍ "

أمَـلٌ ! ومـِيْـزانٌ يَجـيءُ ويَـذهَـبُ

 

وهَـوىً يُبَدَّلُ في النّفُـوس  فيَخْتفـي

ــهٍ مُـجْـرمٍ يَعْلُـو هَـوَاهُ ويَغْلِـبُ

 

يَتَبَدَّل " الميزانُ " بَيْنَ  يَـدَيْ سَفِـيـ

أبَـداً على  شَـرَهٍ  يَـثُـورُ فَيَنْـهَـبُ

 

المجْـرِمُـونَ  هـواهُـمُ مُـتَـبَـدِّلٌ

ـمَانيّةٌ تَـغْـزو العُـقـولَ وتُـذْهِـبُ

 

هذي " دِمُقْراطيّة " طَلَعَـتْ و " عَـلْـ

هام ٍ تَهُزُّ هَـوى الضَّعيـفِ وتَسْلُـبُ

 

عجَبـاً ! و " أُسْلوبيَّـةٌ "جَاءتْ بـأَو

سَ  المـالِ يَعْبُـدُ !  فِتْنَـةٌ وتَعَصُّـبُ

 

هـذا اشتـراكـيٌ يَـضـجُّ وذاكَ  رَأ

تَنْـمو وتهْـدُرُ بالضـلال  وتَحْـطُـبُ

 

كَثُرَتْ شِعَـاراتُ الضَّـلالِ ولـم تَـزَلْ

بِخَلـيـطِ  أَلْـغَـازٍ  ووهْـمٍ يَـكْـذبُ

 

والنّاسُ حَيْـرى والقـلـوبُ مَليـئَـةٌ

لَيْسَـتْ لـنـا صِلَةٌ بِهَـا أو مَـذْهَـبُ

 

كـلُّ  الشِّعـاراتِ التي وفَـدَتْ لـنـا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003