الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

من عالم الغيب

 
 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 
 

أشـواقه ورؤاه والهـوى الخَـضِرُ

 

 مِنْ عالم الغيب ! منْ آفاقه انطلقت

ويـنتشي مـن نداها العود والزَّهـرُ

 

 تموجُ أنـوارها دفـق الحياة بـها

يُـغني الحياة ويزكـو عنده العُمُـرُ

 

 وتنشرُ الأرض من أنفاسها أرجـاً

***

*

***

حَـرْفٍ وعنْ كَلمٍ يُجْلـى به الخَبـَرُ

 

كمْ كانَ يَلْهثُ في دنياه يبحث عن

أَمـامَـه ونـواحي الأرض تـنْحسِرُ

 

 يـظلُّ يَسْـألُ والآفـاقُ مٌغـلقـةٌ

وضـيّقَتْ دونـه الآمـالُ والصـورُ

 

كأنَّما الليل ألقـى مـن كـلاكِـلِهِ

لـظلَّ في التيه لا نـورٌ ولا بـصرُ

 

لـولا انفـراج من الرحمن أدركـه

***

*

***

لـو شئتَ جـالتْ على آفاقها الفكَرُ

 

فـانظرْ حـواليكَ آيـاتٌ مُـبيّـنةٌ

ويـرتقـي في رؤى آيـاته النَّظـرُ

 

حـباكَ ربُّـكَ قـلباً كي تجولَ بـه

مـا دام يـحفظـها من صدقك الذِّكَرُ

 

وفِـطرةً غـرسـتْ فيها هِـدايتها

بـتـوبة وخطـا يمضي بـها الحذرُ

 

تصونها من هـوى الآثام ! تغسلها!

***

*

***

فِـيْها وصـحَّ لديكَ العـزمُ والأثـرُ

 

لمَّـا صفتْ فطرة لله صَـحَّ هـوى

تَـجْلوه مـن حولكَ الآيـات و العِبَرُ

 

هُـنا تَـفَتَّح ما قد تـرتجيـه ومـا

بـصيرةٌ فـرأتْ مـا  كان  يُسْتتـرُ

 

تجلـو لقلـبكَ نورَ الحقِّ ! فانفرجتْ

درب الـنجـاة وإلا حفَّـكَ الخطـرُ

 

عرفْتَ نهْجَ الهُدى فالزمْـه ملتمساً

***

*

***

الرياض

2/1/1424هـ

6/3/2003م

   
 
 
 
 
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003