الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

طلعت كالربيع أنفاسها المسكُ

 

 
 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 
 

مـلأ  المجـرمـونَ  ويْحَهُـمُ الأَرْ

 

ضَ  لهيبـاً وفتنـةً  مـن  عَـذابِ

ملـؤوا الأرضَ زمجرَاتِ  وُحُـوشٍ

 

وفحيحـاً بين الـرُّبـى والشِّـعَـابِ

الـذئـابُ  التي عَـوتْ ! وضُبـاحٌ

 

مِـنْ أفـاعٍ  ومـن  عـواءِ كِـلابِ

أغلـقَ المجـرمـون  كـلَّ سبيـلٍ

 

لـصـلاحٍ  وأوصـدوا  كـلَّ بـابِ

ثـمَّ شـدّوا على الأيـادي وثـاقـاً

 

وعلى  أَرجـلٍ  وفـوق  الـرقـابِ

أطلقـوهـا  على  الـورى وثبـاتٍ

 

مـن  أظافيـرهـم  وعضّـةِ نَـابِ

لا يُبـالـون  لـو  تنـاثـرت الأَرْ

 

ضُ شظايـا من فتنـة  و احْتـراب

أو تـراهـا تـفـجـرّتْ بِـدمـاءٍ

 

مَـلأت   كـلَّ   سـاحــةٍ  ودرابِ

أو تهـاوت تلـك العمائـر وانْـهـ

 

ـارتْ  على أهلها وفـوقَ صحـابِ

حَسْبُهُـمْ شَهْـوَةٌ ومُتعـة  رجـسٍ

 

ينهـبـون  الأهـواءَ  أيّ  انتهـابِ

روّع المجرمـون في الأرض أهليـ

 

ـهـا وتاهـوا  على أمـانٍ كـذابِ

فامرحـي يا ذئاب ما شِئْتَ  عَـوّي

 

وانْهشـي أضلعـاً وعضِّـي  بنـابِ

وانبحي يا كـلابُ ما شئت  جولـي

 

روّعـي الناسَ وادخلـي كلّ  بـابِ

وانفُثي  السـمَّ يا أَفاعـي زُعَـافـاً

 

في  طعـامٍ  مُطـيّـبٍ  أو  شـرابِ

وانفثي السـمّ يا أفاعـي  اسكبيـه

 

في عـروقٍ  غَفَـتْ  وفي أصـلابِ

لكِ حـق ! ويالهـا مـن حـقـوقٍ

 

مَنَحتْهـا شـريـعـةٌ مـن غــابِ

أطْلَـقَ المجرمُون في الأرض زيفـاً

 

من حُقـوقٍ لِـغـاصِـبٍ  نَـهَّـابِ

ملـؤوا الأرْض حُلـكـة من ظـلامٍ

 

وهـوى فِـتْـنَـةٍ  ودنيـا خـرابِ

ثـمَّ قـالـوا :  حـرِّيّـة  وسـلامٌ

 

وإخـاءٌ مـن  زخـرُفٍ وسَــرابِ

ودعاوى عدالـةٍ كَـذَبَـتْ في السـ

 

ــاح  في كـلِّ دعـوةٍ وخـطـابِ

من يزيـحُ  الظـلام عن هـذه الأر

 

ضِ  ويُـزوي بـمـجـرمٍ صخّـابِ

إِنّهـا أُمـة  الـرسـالـةِ والـحـ

 

ــقِّ وعَـهْـدٍ مُوَثّـق الأسـبـابِ

أمّـة تَحْـمِـلُ  الـرسـالة للـنّـا

 

سِ خشـوعـاً للخـالـقِ الوهّـابِ

إنهـا خيـر أمّـةٍ أُخرجَـتْ للـنّـ

 

ـاس هَـدْيـاً من سُنّـةٍ وكـتـابِ

طلعـتْ  كالربيـعِ أنفـاسُهـا المـ

 

ـسكُ وطيـبٌ  يموجُ بين الروابـي

وتــراه  يــرفّ  بـيـن ظـلالٍ

 

وجَـمـالٍ على  الـروابـي مُـذابِ

يُشْـرِقُ النّصْـرُ عِـزَةً وسـلامـاً

 

مـن  ثنـايـا  مـلاحِـمٍ وضـرابِ

ها هُنـا يُنشَـرُ الـسَّـلام  فَتَغْنـى

 

كلُّ سـاح  بِـنَـفْـحَـةٍ من مَـلابِ

هـا هنـا تلتقـي  الأُخُـوّة والعـدْ

 

لُ  وحـرِّيَّـةٌ  وصـدقُ  خـطـابِ

إنّـه الحـقُّ يَمْـلأُ الأفْـقَ يسـري

 

نـورُهُ  فـي  تـمـوّجٍ  وانسكـابِ

فاهنئي يا دُنـا ! فما عـاد مَـكـرٌ

 

مـن  شِـعـارٍ ولا أمـانٍ كــذابِ

***

 

***

   

7/11/1424هـ

30/12/2003م

 
 
 
 
 
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003