الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

· عزة الإيمان

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

     

أَرى اللَّيْلَ غَارَتْ في السَّماءِ  كَوَاكِبُهْ

 

فَغَـارَ فُـؤادِي والهُمـومُ نَـوَادِبُـهْ

أَنَا ابْنُ هُمُومِ الدَّهْـرِ حِينَ  تَمَخَّضَتْ

 

مَصَائِبُـهُ عَـنْ عُسْـرَةٍ ونَـوائِبُـهْ

تَسَرْبَلْـتُ جِلْبابَاً مِنَ الصَّبْـرِ ضافِياً

 

ولِلْصَّبْـرِ  جِلْبـابٌ تَطُـولُ ذَوَائِبُـهْ

أَسِيـرُ على نُورٍ  مِنَ الله في الدُّجَى

 

وَأَحْدُو ركَابي حَيْثُ تَبْـدُو مَضَاربُـهْ

وَلـي رَائـدٌ يَحْـدُو رِكـابَي لِلْعُـلا

 

وَيَبْغـي  مَنَـالاً قَـدْ تَعـزُّ مَرَاتبـهْ

ومَا يَئِسَتْ نَفْسي الطَّموحَـةُ إذْ رَأَتْ

 

عَلى الأُفْقِ جَوْنـاً قَدْ تَعَكَّـرَ جَانِبُـهْ

وَلي هِمَّةٌ مَا فَلَّ غَرْبَ (1)  مَضَائِهَـا

 

زَمَانٌ إِذا  جَـارَتْ عَلَيْهَـا مَصائِبُـهْ

فَلي عِـزَّةُ الإِيْمـانَ أَغْلى مَرامِهَـا

 

جِنانٌ ! فَأَنْعِمْ  بالَّـذِي أَنْـتَ طَالِبُـهْ

أَغَـابَ زَمَانٌ كـانَ يَحْلـو دَوَامُـهْ

 

وَجَـاءَ  زَمَـانٌ  لاَ تُعَـدُّ مَعَـايِبُـهْ

تَوَارَتْ بِهِ الآسَادُ  خَلْفَ حِيَاضِهَـا !

 

أَطَلَّـتْ عَلى الآجَـامِ فِيْـهِ  أَرانِبُـهْ

فَذَاكَ صَدِيـقٌ  كُنْتَ تَرْجُـو وَفَـاءَهْ

 

تَنَمَّـرَ وَامْتَـدَّتْ إِلَـيْـكَ مَخَـالِبُـهْ

وَذَاكَ خَلِيْـلٌ كُنْـتَ تَأْمَـنُ جَـنْبَـهْ

 

تَقَلَّـبَ  أَفْعَـى فَانْبَرَيْـتَ تُجانِـبُـهْ

وَذَاكَ عَزِيـزٌ  كُنْـتَ تَشْهَـدُ عِـزَّه

 

فَصَارَتْ عَلى  ذُلٍّ  تَنَـام ُ جَـوانِبُـهْ

وَذَاكَ خَلِيٌّ قَـدْ أَمِـنْـتَ صِـلاَتِـهُ

 

تَكَشَّـفَ مِنْـهُ  خُبْثُـهُ  وَغَيَـاهِبُـهْ

فَهذِي حَيَـاةُ قَـدْ بَلَـوْتَ غِمَارَهَـا

 

وَهَـذا زَمَـانٌ قَـدْ أَتَتْـكَ عَجائِبُـهْ

عَلى صَفْحَـةِ التَّاريخِ خَطَّ مَواعِظـاً

 

وفي حُفـرِ الآبَـاءِ سُنَّـتْ مَذاهِبُـهْ

وَفي جَبْهَـةِ الشَّيْخِ العَجُوزِ  لَهُ يَـدٌ

 

وَفي  قَـلْـبِـهِ آيَـاتُـهُ وَمَـآرِبُـهْ

هُـوَ  اللهُ رَبُّ الكَـوْنِ دَبَّـرَ أَمْـرَهُ

 

وَكُـلُّ الَّذِي تَلْقَى  ستَبْـدُو عَوَاقِبُـهْ

هِـوَ الحَـقُّ ، وَالآيَاتُ  بَيَّنَهـا لِمَنْ

 

أَرَادَ لَهـا سَمْعاً  وَصَحَّـتْ رَغَائِبُـهْ

****

 

****

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

·     ديوان الأرض المباركة .

   (1) غَرْب : نشاط ، حدة .

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003