الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

· الهـنـد وسحـر جمـالهـا

 
 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 
 

الهنْـدُ يَا سِحْـرَ الجَمَالِ  تَحَـدَّثي

 

فَالدَّهْـرُ مُصْـغٍ للجمـالِ فـرَدِّدي

نَثَـرَتْ عَلَيكِ من الجواهـر  أُمَّـةُ

 

أَفـلاذَ أَكـبـادٍ وصَفْـوةَ محْـتـدِ

منْ كُـلِّ نابغَـةٍ أَبَـرَّ  ومـؤمـنٍ

 

نَاجٍ  إلى فِـئـةٍ ورأْيٍ أَرْشَـد (1)

هي أُمـةُ الإِسلامِ رَاعَ بها الحمـى

 

عَـادٍ تَواثَبَ بالسُّيُـوفِ الرُّكَّـد(2)

نَفَـروا إليكِ مَشاعِـلاً في ليـلـةٍ

 

ظلمـاء  دَاجِـيَـةٍ وأُفْـقٍ أَرْبَــدِ

فَأَتَـوا حِمى الإِسـلام حِينَ تحيَّزُوا

 

فيه إلى فئـةٍ وَعَـزْمٍ مُنجِـدِ  (3)

     *

*

*    

الهنْـدُ ! يَا سِحْرَ الجَمَالِ  ! لآلـئُ

 

أَلقَـتْ عَـلَيـكِ بِعَسْجَـدٍ وزُمُـرُّدِ

وَرَوَائـعُ اليَاقـوتُ شَعَّـتْ  كُلُّهـا

 

مَـا بَيْنَ مَنثُـور الحِلَـى ومُنضَّـد

صُوغي مِنَ الأَلْمَاسِ والدُّرِّ الحِـلى

 

صُوغي كَمَا شِئْتِ الجَوَاهِرَ وانْشُـدِ

زَهْـوُ القلائِد فَوقَ جيـدكِ عِبْـرَةُ

 

للنّـاظِـرين  وآيـةٌ للـمُـهتَـدي

كَمْ صُنْتِ جوْهَرَ "كوهِ نورٍ" في رُبَى

 

حِصْنٍ تَمنَّعَ في الـذُّرا مُتفَـرِّد (4)

سُـرِقَتْ فأَضْحَتْ فوق تاج  ظالـمٍ

 

بَـاغٍ وغَـدَّارِ الـعُهـودِ مُـهَـدِّدِ

لِصٍّ بلنـدن لـم تَـزلْ في  كَفِّـه

 

مِن  كُـلِّ أرض  ثَـرْوَةُ لَـمْ تَنْفَـد

لكنَّ أَغلى الدُّرِّ عنْدَكِ جَوْهَـرُ التَّـ

 

ـوحيد ، شَوْقُ  المُؤمِـن المُتَعَبِّـدِ

مَا كَانَ مِنْ دَرْبٍ  إلـيـه لِسَـارِقٍ

 

أبـداً ولا دَربٍ لـسَطْـوةِ مُـعتـدِ

مُهَـجُ تَجُودُ لَهُ فَتُرْخِـصُ دونـهُ

 

أَرْواحَهـا مـن كُـلِّ  أَرْوَعَ سَيِّـدَ

وعنـاية الرَّحمـن تحفـظُ عَبْـدهُ

 

مِنْ كُـلِّ شَيْطَـانٍ عَتـيٍّ مُفْـسِـدِ

أَضْحـى أَعزَّ مِنَ الجَوَاهِـرِ كُلِّهـا

 

بأَعَـزَّ مِنْ حِصْـنٍ هُنـاكَ  مُشَيَّـدِ

     *

*

*    

 
 
     

1415هـ

1994م

 
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

  ·        ملحمة الإسلام في الهند .

(1)    إشارة إلى العلماء المسلمين الذين نزحوا إلى الهند عند الغزو التتري ، والأسر العريقة .

(2)    إشارة إلى غزو التتر والمغول للعالم الإسلامي . والسيوف الركَّد : الثابتة في أيدي الضاربين .

(3)  إشارة إلى قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار . ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرِّفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ) . [الأنفال : 15، 16] .

(4)  ألماسةُ " كوهي نور " الماسة الهندية الشهيرة كانت عند المغول فأخذها " نادر شاه " ملك الأفغان عندما انتصر عليهم في موقعة كارنال في الهند . كما حمل معه " عرش الطاؤوس " الذي ما زال في طهران حتى اليوم . ثم استولى عليها  " رانجي سينيخ " حاكم البنجاب . ثمَّ استردها المغول وحفظوها في حصن عظيم في أورانج أباد . حتى سرقها الإنجليز لصوص الأرض ووضعوها دون حياء في تاج ملكة انجلترا .

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003