|
الهنْـدُ يَا سِحْـرَ الجَمَالِ تَحَـدَّثي |
|
فَالدَّهْـرُ مُصْـغٍ للجمـالِ فـرَدِّدي |
|
نَثَـرَتْ عَلَيكِ من الجواهـر أُمَّـةُ |
|
أَفـلاذَ أَكـبـادٍ وصَفْـوةَ محْـتـدِ |
|
منْ كُـلِّ نابغَـةٍ أَبَـرَّ ومـؤمـنٍ |
|
نَاجٍ إلى فِـئـةٍ ورأْيٍ أَرْشَـد (1) |
|
هي أُمـةُ الإِسلامِ رَاعَ بها الحمـى |
|
عَـادٍ تَواثَبَ بالسُّيُـوفِ الرُّكَّـد(2) |
|
نَفَـروا إليكِ مَشاعِـلاً في ليـلـةٍ |
|
ظلمـاء دَاجِـيَـةٍ وأُفْـقٍ أَرْبَــدِ |
|
فَأَتَـوا حِمى الإِسـلام حِينَ تحيَّزُوا |
|
فيه إلى فئـةٍ وَعَـزْمٍ مُنجِـدِ (3) |
|
* |
* |
* |
|
الهنْـدُ ! يَا سِحْرَ الجَمَالِ ! لآلـئُ |
|
أَلقَـتْ عَـلَيـكِ بِعَسْجَـدٍ وزُمُـرُّدِ |
|
وَرَوَائـعُ اليَاقـوتُ شَعَّـتْ كُلُّهـا |
|
مَـا بَيْنَ مَنثُـور الحِلَـى ومُنضَّـد |
|
صُوغي مِنَ الأَلْمَاسِ والدُّرِّ الحِـلى |
|
صُوغي كَمَا شِئْتِ الجَوَاهِرَ وانْشُـدِ |
|
زَهْـوُ القلائِد فَوقَ جيـدكِ عِبْـرَةُ |
|
للنّـاظِـرين وآيـةٌ للـمُـهتَـدي |
|
كَمْ صُنْتِ جوْهَرَ "كوهِ نورٍ" في رُبَى |
|
حِصْنٍ تَمنَّعَ في الـذُّرا مُتفَـرِّد (4) |
|
سُـرِقَتْ فأَضْحَتْ فوق تاج ظالـمٍ |
|
بَـاغٍ وغَـدَّارِ الـعُهـودِ مُـهَـدِّدِ |
|
لِصٍّ بلنـدن لـم تَـزلْ في كَفِّـه |
|
مِن كُـلِّ أرض ثَـرْوَةُ لَـمْ تَنْفَـد |
|
لكنَّ أَغلى الدُّرِّ عنْدَكِ جَوْهَـرُ التَّـ |
|
ـوحيد ، شَوْقُ المُؤمِـن المُتَعَبِّـدِ |
|
مَا كَانَ مِنْ دَرْبٍ إلـيـه لِسَـارِقٍ |
|
أبـداً ولا دَربٍ لـسَطْـوةِ مُـعتـدِ |
|
مُهَـجُ تَجُودُ لَهُ فَتُرْخِـصُ دونـهُ |
|
أَرْواحَهـا مـن كُـلِّ أَرْوَعَ سَيِّـدَ |
|
وعنـاية الرَّحمـن تحفـظُ عَبْـدهُ |
|
مِنْ كُـلِّ شَيْطَـانٍ عَتـيٍّ مُفْـسِـدِ |
|
أَضْحـى أَعزَّ مِنَ الجَوَاهِـرِ كُلِّهـا |
|
بأَعَـزَّ مِنْ حِصْـنٍ هُنـاكَ مُشَيَّـدِ |
|
* |
* |
* |