الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

· مواكـب الشهـداء

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

تَأَلقـي يَا جِنَانَ  الخُلْـدْ كَـمْ بَطَـلٍ

 

إِليك في زَهْوَةٍ الأَشْـوَاقِ قـدْ نَفَـرا

مُضَمَّخـاً بزَكـيِّ الطّيـبِ  يَنشُـرُهُ

 

مُجَـلَّلاً بهُـدَى الإِحْسـان مُـؤتزِرِاً

يَحُفُّـهُ في جَـلاَلٍ مِنْ شَـهَـادِتِـهِ

 

نُـورٌ ويُلْقي عَلِيه سُنْدُسـاُ خَضِـرا

خَفَّـتْ إِلَيْـه طُيوفٌ مِنْ مَنـائِرِهَـا

 

عِيْنٌ كَوَاعِبُ تَجْلُو الحُسْنَ والحَـوَرا

كَمْ كانَ قَبْلُ عَلَى الدُّنيا يجُـولُ بِهَـا

 

مُجَـاهِـداً في سبيـل الله مُنْتَصِـرا

مَـا كَانَ  يَخْطُو خُطاً إِلاَّ يَهُـزُّ بِهـا

 

داراً مِن الظّلم أو يرمْي بِهـا جُـدُرا

وَمَـا خَطَـا للهُـدَى إِلا أَنـارَ بِـهِ

 

دَرْبـاً وشقَّ  سَبِيلاً أَو جَـلا ظَفَـرا

كُلُّ الرَّيَاحِـين مِنْ أَنْفَاسـه عَبَقَـتْ

 

وكُـل مِسـكٍ عَلى جولاته  انْتَشَـرَا

يَكَـادُ يَسْكُـبُ في كُلُّ الدُّروب دَمـاً

 

يَرْوِي بِه الأرْض أَو يروي به العُصُرا

إِنَّ الشهيد  حيـاةُ النـاس كُلِّـهِـمِ

 

فِيهِ  وكُـلَّ رُواء الأرض مِنْهُ جَـرى

يُعَلِّـم النَّاس قَوْلَ الحقَّ أَيْنَ مَضَـوْا

 

ويَجْتلـي في مَيادينِ التَّقَـى الخَبَـرا

لَـولاَه لـمْ يَبْقَ للإِحْسَانِ مَنْـزِلـةٌ

 

في النّاسِ أَو صَادقٌ يقْفُـو له أثَـرا

هِيَ الشَّهَادَةُ أعْـراسٌ يُـزَفُّ  لَهـا

 

رِجَالُها ومَعَالـي المجدِ  حيثُ تَـرَى

تَزَاحُموا في دُرُوبِ الحقِّ واستبَقُـوا

 

إِلـى مَنَاهِلِهـا الأَحـداثَ و الغِيَـرَا

تَنَافسُوا  في مَيَادِينِ الهُـدَى شَرَفـاً

 

وأَقْـبَـلُـوا وَثَبَـاتٍ بَيْنَهـا زُمَـرَا

وآيَـةُ الله فِيهـمْ  أَنَّهُـمْ سَبَـقُـوا

 

راضـين ، كُلٌّ عَلى إِحْسَانِـهِ ظَفـرا

وخَلَّفُوا في وحُولِ الأرض مَنْ عِلقَتْ

 

قُلـوبُهـم بَهوى  مِنْهَا ومَنْ قَصَـرا

تَنَافَسُوا  شَهْوَةَ الدَّنْيَـا فَما رَبحِـوا

 

إِلا الهَـلاكَ ولم يَلْقَـوا بِهَـا وَطَـرا

لما انْتَهى أَجَلٌ قالُوا : إِذنْ خَسِـرَتْ

 

تِجَارَةٌ ، وَيْلَهُمْ ، يَـا ذُلَّ مَنْ خَسِـرا

*   *  

*

*   *

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

·  من كتاب عبد الله عزام أحداث ومواقف .

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003