الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

واقـع المسلمـين

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 

قـصـائـد مـخـتـارة

كم كان أهـلكِ يـا  ديـارُ   بغفوةٍ

 

فَتَـحـوا  الطَريـق  لمجرمٍ  مُتَطَوِّلِ

قَطِـعـوا حِبالَ أُخوَّةِ  الإيمانِ  ثُـ

 

ـمَّ   مَضَوا  ليُعْلُوا   رايَـةَ  المتَنَقّل

غَنَّـوْا  شِعاراتِ  الضَّلال  وَصَفَّقوا

 

لِـعَـدُوّهـمْ وَمُـنـافـقٍ  و مُضلِّلِ

فتـحـوا الدروبَ  لكلِّ  غازٍ مجْرمٍ

 

فـتـحـوا  القلوبَ لكلِّ عِـلْجٍ مُقْبِلِ

فتـمـزّقـوا  إربـاً على  عَصَبِيَّةٍ

 

جَهْـلاءَ  ترمِيهِمْ بِأرْضٍ مجْهَل ( 1)

تـاهـوا ولـفّـهم الظَّلامُ و غُيِّبوا

 

بَـيْـنَ المسـارِبِ في الظلام  الأَلْيَلِ

*

*

*

كـم مَـالَؤُوا ذاكَ العَدُوَّ وَكمْ  تُرَى

 

رَكـنـوا  لـطـاغٍ فوْقَهُمْ  مُسْتَجْهِلِ

حتى غَـدوْا  بْينَ  الَّشعوب  كأنّهم

 

ذرُّ الـرّمـادِ بـسـاحـةٍ أو  مَحْفلِ

أو فـضْـلُ ثَوبٍ قد أَضرَّ  به البِلى

 

يُلْـقَى   بقارعَـةِ  الطّـريق  مُهلْهَلِ

أَضْحَـتْ شُعوبُ المُسْلمين  غنائِماً

 

ما بَيْنَ  مَـسْـحـوقٍ  و بَيْنَ  مُكبَّلِ

تركُـوا سَـبيلَ اللهِ واتخذوا الهوى

 

شَـرْعـاً فَـقُـطِّعَ كلُّ  حَبْلٍ  مُوصِلِ

فـإذا بـنـا عُصَبٌ مُشَتَّتَةُ  الهوى

 

أبـداً وعـاصِـفـةُ ارتجـالٍ  أعزَلِ

*

*

*

فِتَـنٌ تأجّجُ في الصُّدُورِ وفي الربى

 

لَهَـبـاً  ! وكلٌّ في لـظاها  يَصْطلي

دَوّتْ شِعـاراتٌ  مُزَخرَفَة  الهـوى

 

سقـطـتْ  و تاهت في طريق مُوْحِلِ

كلٌّ يقـولُ   أنا  الذي ينجي  الدِّيا

 

رَ بوَهـمِـهِ وَشِـعـاره  المتَـعَجِّلِ

كُلٌّ يقـولُ أنا " الذي "فإذا " الذي "

 

ليسَ " الذي " يا ويحَ من لـم يَفْعَـلِ

أيْنَ المناهِجُ ؟! لا تَـرى أحداً  يُسَا

 

ئِلُ  عَـنْ   سَبـيـلٍ  للنجَّاةِ  مُفَصَّلِ

أو أَينَ  أهْـدافٌ وأيْـنَ  مَـعَـالمٌ

 

تُـجْـلى عَلى دَرْبٍ إِليها  مُـوصِـلِ

الدّرْبُ في شَرْقٍ يَتِيهُ ، وجَوْهَرُ الـ

 

أهَدافِ  في غَـرْبٍ يضِـلُّ و شمـأَلِ

خَـدرٌ يَـسـيلُ معَ الدِّماءِ و يغْتَلي

 

بِيْن العُروقِ و في الفُـؤادِ وَمفْصَـلِ

ويُصـفِّـق  الغافونَ في أَحْـلامهمْ

 

بَيْـنَ  المـلايينِ  الـتي لَـمْ  تَحْفلِ

*

*

*

ضَـجَّتْ  حَنَاجِرُهُمْ ! وأُلْهِبَتِ الأكـ

 

فُّ لكُلِّ  مُصْـطِـنـع بَـدَا  و ممَثِّلَ

عَمّ  الضـجيج  ! مظاهراتٌ  هَاهُنا

 

وهُـنـا على لَـهَـبٍ لَـديْهَا مُشْعَلِ

ضَجُّوا ! وبعد  هنيهَةٍ غابَ الضَّجـ

 

ـيجُ وغابَ  كُـلُّ مصفِّقٍ  و مُهَرْوِلِ

 الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

واقـع المسلمـين

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

 

كم كان أهـلكِ يـا  ديـارُ   بغفوةٍ

 

فَتَـحـوا  الطَريـق  لمجرمٍ  مُتَطَوِّلِ

قَطِـعـوا حِبالَ أُخوَّةِ  الإيمانِ  ثُـ

 

ـمَّ   مَضَوا  ليُعْلُوا   رايَـةَ  المتَنَقّل

غَنَّـوْا  شِعاراتِ  الضَّلال  وَصَفَّقوا

 

لِـعَـدُوّهـمْ وَمُـنـافـقٍ  و مُضلِّلِ

فتـحـوا الدروبَ  لكلِّ  غازٍ مجْرمٍ

 

فـتـحـوا  القلوبَ لكلِّ عِـلْجٍ مُقْبِلِ

فتـمـزّقـوا  إربـاً على  عَصَبِيَّةٍ

 

جَهْـلاءَ  ترمِيهِمْ بِأرْضٍ مجْهَل ( 1)

تـاهـوا ولـفّـهم الظَّلامُ و غُيِّبوا

 

بَـيْـنَ المسـارِبِ في الظلام  الأَلْيَلِ

*

*

*

كـم مَـالَؤُوا ذاكَ العَدُوَّ وَكمْ  تُرَى

 

رَكـنـوا  لـطـاغٍ فوْقَهُمْ  مُسْتَجْهِلِ

حتى غَـدوْا  بْينَ  الَّشعوب  كأنّهم

 

ذرُّ الـرّمـادِ بـسـاحـةٍ أو  مَحْفلِ

أو فـضْـلُ ثَوبٍ قد أَضرَّ  به البِلى

 

يُلْـقَى   بقارعَـةِ  الطّـريق  مُهلْهَلِ

أَضْحَـتْ شُعوبُ المُسْلمين  غنائِماً

 

ما بَيْنَ  مَـسْـحـوقٍ  و بَيْنَ  مُكبَّلِ

تركُـوا سَـبيلَ اللهِ واتخذوا الهوى

 

شَـرْعـاً فَـقُـطِّعَ كلُّ  حَبْلٍ  مُوصِلِ

فـإذا بـنـا عُصَبٌ مُشَتَّتَةُ  الهوى

 

أبـداً وعـاصِـفـةُ ارتجـالٍ  أعزَلِ

*

*

*

فِتَـنٌ تأجّجُ في الصُّدُورِ وفي الربى

 

لَهَـبـاً  ! وكلٌّ في لـظاها  يَصْطلي

دَوّتْ شِعـاراتٌ  مُزَخرَفَة  الهـوى

 

سقـطـتْ  و تاهت في طريق مُوْحِلِ

كلٌّ يقـولُ   أنا  الذي ينجي  الدِّيا

 

رَ بوَهـمِـهِ وَشِـعـاره  المتَـعَجِّلِ

كُلٌّ يقـولُ أنا " الذي "فإذا " الذي "

 

ليسَ " الذي " يا ويحَ من لـم يَفْعَـلِ

أيْنَ المناهِجُ ؟! لا تَـرى أحداً  يُسَا

 

ئِلُ  عَـنْ   سَبـيـلٍ  للنجَّاةِ  مُفَصَّلِ

أو أَينَ  أهْـدافٌ وأيْـنَ  مَـعَـالمٌ

 

تُـجْـلى عَلى دَرْبٍ إِليها  مُـوصِـلِ

الدّرْبُ في شَرْقٍ يَتِيهُ ، وجَوْهَرُ الـ

 

أهَدافِ  في غَـرْبٍ يضِـلُّ و شمـأَلِ

خَـدرٌ يَـسـيلُ معَ الدِّماءِ و يغْتَلي

 

بِيْن العُروقِ و في الفُـؤادِ وَمفْصَـلِ

ويُصـفِّـق  الغافونَ في أَحْـلامهمْ

 

بَيْـنَ  المـلايينِ  الـتي لَـمْ  تَحْفلِ

*

*

*

ضَـجَّتْ  حَنَاجِرُهُمْ ! وأُلْهِبَتِ الأكـ

 

فُّ لكُلِّ  مُصْـطِـنـع بَـدَا  و ممَثِّلَ

عَمّ  الضـجيج  ! مظاهراتٌ  هَاهُنا

 

وهُـنـا على لَـهَـبٍ لَـديْهَا مُشْعَلِ

ضَجُّوا ! وبعد  هنيهَةٍ غابَ الضَّجـ

 

ـيجُ وغابَ  كُـلُّ مصفِّقٍ  و مُهَرْوِلِ

وتفرَّقَـتْ  تلك الحـنَـاجرُ والأكُـ

 

ـفُّ وسَادَ صَمْتُ العاجـز  المتَنَصِّلِ

تمضي السِّنونَ ! تمرُّ تَسْأَلُ أَين مَنْ

 

ضجُّـوا  و أَين  حَصادُ  جُهْدٍ  مُمْحِلِ

*

*

*

يـا أمَّتي ! كم مِنْ  دِماءٍ قَدْ صَبَبْـ

 

ـتِ وَمِنْ  صريـعٍ  في الدَّيارِ مُجدَّل

كـمْ  جُدْتِ بالكفّ السخيّ على ميا

 

دين النِّزالِ و جمْعِهـا ؟!  لَمْ  تَبْخَلي

قد  جُـدتِ بالمالِ الوفيرِ وَ بالدّمـا

 

ءِ بكلِّ غُصْـنٍ مِـنْ  شبابِكِ  مخْضَلِ

كمْ مـنْ  نـسائِك قَد خَلَعْنَ  قلائداً

 

زانَـتْ وَجُـدْنَ بكلّ غـالٍ مِنْ  حِليَ

وطفـولـة  هَبَّتْ تَواثَبُ في الحمى

 

وَثْـبـاً إلى الميْـدانِ لمْ تَـتَـمَـهَّلِ

جَعَـلوا مِنَ الحجَرِ الأَصمِّ مَلاحِمـاً

 

دَوَّتْ ! وَمِنْ  عَـزْمٍ هُـدى المـتأمِّلِ

فكـأَنَّـه العْملاقُ هَبَّ و دُونَه  الـ

 

أَقـزامُ في هَـلَـعٍ  و طـول  تَمَلْمُلِ

يا أُمّتي ! مَهْلاً  ! بَذَلْتِ مَعَ السِّنيـ

 

ـنَ تطولُ ! أيْنَ جَنى العطاءِ المجْزِلِ

*

*

*

يا أُمَّتي ! لِمَ ، بَعْد بَذْلِكِ ، لم نَجـدْ

 

إلا الهَزائِمَ ؟! هَـلْ وقفْتِ  لتسألي ؟!

يا أُمّـتي طـالَ المدى ! عظَمُ البَلا

 

وَعَـلا نَـشـيُـدُ الـقـاعِد المتقوّلِ

كمْ  مَهْـرجَانٍ  صاخِبٍ متموِّج  ؟!

 

كمْ  نَدْوة ؟! كم مُلتَقىً ؟! كم محْفِل ؟!

هـلا وقَفْـتِ لتسْألي  سَبَبَ  الهزا

 

ئم والقـوارِع  ؟! فانْظُري و تَأمَّلي !

كم  حَـوّلـوا  بِالوَهْم  كُلَّ  هَزِيمَةٍ

 

نَصْـراً وَزانوا  مِـنْ ربىً أو منـزِلِ

أخْفَوْا  أَسـالِيب الجَريمَةِ ! ويحَهمْ

 

مَهْـمـا  يَـطُـلْ مَكرٌ لهمْ لا  يَنْطلِ

واللهُ يَـشْـهـدُ وهـوَ خَيرٌ شاهداً

 

مَـكْـرَ الشَّـقيِّ وَفـتْـنَـةَ المتحيّلِ

نُزِعَـتْ  مهـابَتُـنا  وفُلَّ  سِلاحُنا

 

وَهَوتْ صُـروحُ المجْدِ حُطَّتْ مِن عَلِ

وتَفَّرقَـتْ تلـكَ الـقُـلوبُ ومُزِّقَتْ

 

تِلْكَ الصُّـفـوفُ و تـاه  كلُّ  مؤَمِّلِ

لا يُرْتجـى نَصْـرٌ وأمرُ المسْلميـ

 

نَ مُشـتّـتٌ  في غـفـوةٍ و تَعَلُّـلِ

*

*

*

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

(1) الأرض المجهل : التي لا يُهْتدى فيها .

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003