الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

فلسطـين

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

     

يا فِلسْطـين ! يا رُبى المَسْجِد الأقْـ

 

ـصى ! أطِلّـي مِنَ الغُيوبِ ونَـادي

كُنـتِ  بالأمْـسِ  في عالَـمِ المشْـ

 

ـهَـدِ فِيْنـا  غِنـىً وزَهْـوةَ شَـادِ

ويْـحَ نَفْسي ! فَكيْفَ غِبْتِ وراء الـ

 

أُفْـقِ عَـنَّـا في ظلْمَـةٍ وسَــوادِ

يا فِلسِطينُ ! يـا حَنـينَ اللّيـالـي

 

يا رفَيَـفَ المنـى وشَـوْقَ الفُـؤادِ

كَـمَ  نَـبـيٍّ  دَعَـا إلى الله بالحـ

 

ـقِّ ونادَى إلى الهُـدَى والـرّشـادِ

النـبـوّاتُ في ربُـوعِـكِ  تَـتْـرا

 

وهي تَتْلُـو آيـاً وصَفْـوَ مَـبَـادِيِ

دعـوةَ الله ! دَعْوةَ  الحـقِّ والإِسْـ

 

ـلام ! بُشْـرَى الجُـدودِ والأحْفـادِ

بِنبـيٍّ  علـى الـزّمَـانِ  مُـطِـلٍّ

 

خَـاتـمِ  الأنْبِيَـاءِ  بـالحـقِّ بَـادِ

***

*

***

فـإذا  مُـكَّـةٌ  تَــلأْلأُ بـالـنّـو

 

رِ ، بِبُشْـرَى ، بأحْمـدٍ ،  بالهـادي

وإذا المسْجِـدُ  الـحـرام ضِـيـاءٌ

 

بَـيْـن أنـواره حَنيـنُ الـبَـوادي

وحَنيـنُ الأقْصى  وشَـوْقُ اللّيالـي

 

وحَنيـنُ  الـذُّرا وَخَـفْـقُ الـوادي

وجَـلالُ الإِسْـراء يَجْمَـع في الأقْـ

 

ـصـى نُبـوَّاتِـهِ  عَلَـى ميـعـادِ

أَمَّهـم أَحَـمْـدُ النَّبـيُّ فـألـقَـوْا

 

كُلُّهـم نَحْـوَهُ  جَمـيـلَ انْـقـيـادِ

وبـدا الـدِّيـنُ واحِـداً وتَـوالَـتْ

 

في  خُـشـوعٍ كَـتـائـبُ الـرُّوَّادِ

وحُشُـودُ الحجيـج تأتـي " رجـالاً

 

وعـلى  كـلِّ  ضـامِرٍ " وجَــوادِ

جَـمَـع  اللهُ  بـالنّبـيِّ الـرِّسَـالا

 

تِ  وزُهْـرَ  الـدِّيـارِ  والأَنـجَـادِ

خُتِمت تِلكُـمُ الـرِّسَـالاتُ  بـالحـ

 

ــقِّ ، بـآيٍ مُـفَـصَّـلاتٍ فِـرادِ

بكـتـابٍ  على الـزّمـانِ جَـديـدٍ

 

مُحْكَـمٍ مُعْجِـزٍ  لـسـانَ الـضـادِ

***

*

***

يا فِلَسْطينُ ! يا رُؤى الشَوقِ ! يا إِطْ

 

ـلالَـةً مـن غَـدٍ وفـيِّ الـرِّيـادِ

أنتِ حـقُّ الإِسـلام ! لؤلـؤةُ الإيـ

 

ـمان ! دَعْوى التوحيـد والإرشـادِ

غـاصـبٌ مجـرِمٌ ألـمَّ على الـدا

 

رِ  وفينـا مِنَ  الهَـوَانِ عَـوادِ (1)

ويـحَ نفسـي ! تضيعُ مِنـا وفينـا

 

رَمَـقٌ ؟! يـا لِـفـتْـنَـةٍ  ورُقـادِ

فاصْبري ! فاصبري ! سَيطلعُ  يـومٌ

 

فيـه عَـزْمٌ  مُـصَـدِّقُ  الإِنـجـادِ

يَطْلُـعُ النّصْـرُ من عزائـمِ صِـدقٍ

 

ومَـيَـاديـنِ   فـارسٍ  رَعّـــادِ

***

*

***

يا فلسطين ! يا رُبى المسجـدِ الأقْـ

 

ـصى ! أطِلِّي مِنَ الغُيـوبِ ونَـادي

سَيُجـيـبُ  الـنّـداءَ أرْوعُ فَـتّـا

 

كٌ يُـدَوّي تكبـيـرهُ في الـبـوَادي

عَرَفَ الـدّرْبَ  للحَـيـاةِ فـنـادى

 

وتَـوالـى  صَـداه فـي كـلِّ نـادِ

في زحـوفٍ تَرْتَجُّ مِنَهـا الـرَّوابي

 

وتـعـيـدُ  الأمـجـادَ  للأَمْـجَـادِ

***

*

***

إنـهـا  أُمَّـةٌ  تـواثَـبُ في الميـ

 

ـدانِ صفّـاً مُجَـلْـجِـلَ الأبْـعـادِ

قدْ بَناهـا الرسولُ تمضي مع الدهْـ

 

ــرِ وتبـقـى غـنـيّـة الإمـدادِ

فارجِعـي أُمّتـي كما كُنْـتِ  صفّـاً

 

شُـدَّ بالحـقِّ والهُـدَى والـرشـادِ

***

*

***

كم نَظَمْتُ القَصيـدَ فِيـكِ غَـنـيّـاً

 

مُلْهمـاً من  هـوىً ومـن أَكـبـادِ

يا لَهـا مِنْ  مَـلاَحِـمٍ في رُبَـاهـا

 

زهــوةُ الـمجْـدِ آيـة الإِنْـشـادِ

الميـاديـن  في  رُبَـاكِ  حـديـثٌ

 

مُلْـهِـمٌ   لِلـعُـصُـورِ  والآبَــادِ

***

*

***

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

(1) ألمَّ بِـ ، وألـمَّ على ، وتعني الإقامة القصيرة .

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003