|
منهج
الدراسة عن بعد
في مدرسة لقاء المؤمنين وبناء الجيل المؤمن
إن أَكبر مشكلة بارزة في واقع المؤمنين اليوم تفرّقهم أقطاراً وأحزاباً وشيعاً وأَهواءً . وإنَّ هذا التفرّق معصية واضحة وإثم كبير في ميزان الله ، ومخالفة صريحة لنصوص الكتاب والسنة التي عرضناها في غير هذه الدراسة ، وفي أكثر من كتاب .
لذلك أصبح من واجب كل مسلم قادر أن يدعو إلى لقاء المؤمنين ، وأن يذكَّر بأمر الله وأمر رسوله ، وأن يعين على ذلك قدر وسعه ، وأن ينصح أجمل النصح وأصدقه ، ويبيِّن ما يمكن بيانه من الأخطاء والخلل وسبل العلاج ، حتى تعود أمة الإسلام أمة ربانيّة ، تحمل رسالتها التي كلفَّها الله بها ، وتمضي بها في الأرض ، لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ، وتنقذهم من عذاب النار . والتخلّف عن ذلك إثم كبير أيضاً .
من ناحية أخرى ، فإن الأخطار أصبحت تحدق بالعالم الإسلامي ، بل نزلت إِلى قلب ساحاته . وكلٌّ يصارع وحده دون أن يدرك النصر المرجوّ . ذلك لأن النصر من عند الله ، والله ينزل نصره على المؤمنين وهم صفٌّ واحد وأمة واحدة :
( .... وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) [ الأنفال ]
( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) [ غافر]
وكذلك :
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4) [ الصف]
هذه كلّها عوامل تفرض على كل مسلم أن ينصح بالجهد والكلمة ليلتقي المؤمنون على كلمة سواء ، عن صدق إيمان وصدق علم وصدق ممارسة ، وعن نهج واعٍ وخطة مدروسة .
من أجل ذلك نقدم نهج مدرسـة لقاء المؤمنين على تكامله وتناسقه وترابطه ، نقدمه وندعو إليه ، وننصح به أَصفى نصح ، بعيداً عن أَيِّ تصور حزبي وأي عمل سرِّيِّ ، وأي دعوة إلى فتنة أو زهوة دنيا . إننا ندعو إلى هذا النهج نطلب بذلك رضاء الله ومغفرته والجنة والنجاة من النار ، ليستفيد من هو قريب ملتزم بمنهج لقاء المؤمنين ، أو بعيد له ظروفه التي لن تمنعه من الاستفادة من هذه الخطة والالتزام .
إننا نقدّم هذا النهج من حيث المبدأ إلى كل إنسان نستطيع بلوغه ، ثم إلى كل مسلم ، وكلّ أسرة ، وكل حركة إسلامية ، وكل مجتمع مسلم ، على قدر ما نملك من قدرة وطاقة ، وعلى ما ينشط سائر المسلمين في هذا السبيل على نهج واحد ، ودعوة واحدة .
إننا نقدم هذا النهج ، ونحن مطمئنون إلى سلامته لأنه ينبع كله من : أسس الإيمان والتوحيد ، ومن منهاج الله ـ قرآناً وسنة ولغة عربية ـ ومن مدرسة النبوّة الخاتمة مدرسة محمد r ، ومن وعي الواقع بعد ردّه إلى منهاج الله . ندعو إليه ونحن مطمئنون لأننا لا نبحث عن دنيا أبداً ، ولا ننافس أحداً إلا بالتقوى والخشية من الله ، وقلوبنا معلقة هناك في الآخرة ، عسى الله أن يهدينا سبيل الرشاد ويسدّد خطانا ويغفر لنا خطايانا ، ويرحمنا برحمته الواسعة .
وإننا نطمئن جميع الدعاة وجميع الحركات الإسلامية ، والهيئات والمنظمات ، بأننا لسنا منافسين لهم ولا مزاحمين لهم أبداً ، وكل ما نرجوه من كل مسلم أو حركة أو هيئة أن تدرس هذا النهج دراسة جادّة أمينة ، فإن اطمأنت إليه فلتطبقه وتلتزمه وتدعو لنا ، وإن وجدته مخالفاً لكتاب الله والسنة فالواجب الشرعي أن ينصحوا إِلينا نصحاً أميناً حتى نتجنّب الزلل ، وليمتد التناصح بين المؤمنين .
لا بد أن نؤكد هنا أنه لا بدّ من التزام النهج بكامله دون تغيير أو تبديل ، لأنه نظِّم على الأسس الأربعة التي سبق ذكرها منهجاً موحداً يتوحّد به الفكر والتصوُّر والممارسة ، فيكون بذلك قاعدة صادقة سليمة للقاء المؤمنين وبناء الجيل المؤمن . ولا تتعدَّد فيه المذاهب والمسالك فيقع التفرّق والتمزق وتفوت فرصة لقاء المؤمنين صفّاً واحداً كالبنيان المرصوص . وهذه قضيّة رئيسة أساسية .
فهنالك حالات أربع لا مزيد عليها :
o إما أن يجد المسلم هذا النهج مطابقاً للكتاب والسنة ملبيّاً لحاجات الواقع ، فليلتزم وليدعُ إِليه .
o وإما أن يجد بعضه مطابقاً وبعضه مخالفاً ، فلينصح وليبين بالحجة والدليل من الكتاب والسنة أين المخالفات لتعالج ولنستغفر الله ونتوب إليه .
o وإما أن يجده كله مخالفاً للكتاب والسنة فلينصحْ وليبيّنْ بالحجة والبيّنة .
o وإما أن يقدّم نهجاً أفضل من هذا حتى لا تكون المقارنة بين رجل ورجل وداعية وداعية ، وعصبية وعصبية ، وإنما تقوم المقارنة بين نهج ونهج ، وحساب كلٍّ منا بين يدي الله :
( يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) [ الدخان ]
إن أساس هذا النهج أن يوفّر للمسلم دراسة ما فرضه الله عليه دراسة تدبُّرٍ وممارسة ، الكتاب والسنة واللغة العربية ، مما نسميه في النهـج " المنهاج الرباني " ، معتمداً على الله وإيمانه ، ومعتمداً على نفسه ، مستعيناً بما يوفر المجتمع له من وسائل وكتب وعلماء ، يستعين بذلك عند الضرورة ، ولكن المبادرة والانطلاق يجب أن تكون ذاتية . على أن تكون الدراسة منهجيّة صحبة عمر وحياة .
ويوفر هذا النهج للمسلم دراسة الواقع الضرورية له من خلال منهاج الله ، في دراسات مفصّلة لذلك ، دراسة الواقع وبخاصة الواقع الإسلامي بأحداثه ووقائعه ، والأفكار والمذاهب الآخذة بالانتشار فيه ، دراسة قضاياه الفكرية والأدبية ، والدعوية والسياسية ، والاجتماعية وغير ذلك ، والردّ على المذاهب المخالفة للإسلام .
المنهاج الفردي وبيان الإشراف أساس في هذه الدراسة وفي هذا النهج ، يقوم به كل مسلم في مبادرة ذاتية وحوافز إيمانية . فإذا التقى اثنان أو أكثر فليلتزما : " منهج لقاء المؤمنين " ، حيث يكون غايته الأولى التدريب والتقويم والعلاج .
وتدرس نظرية " المنهاج الفردي " و" بيان الإشراف " من كتاب " منهج المؤمن بين العلم والتطبيق " ، ومن كتاب " لؤلؤة الإيمان " ، وكتب أخرى مذكورة في النهج .
وتدرس نظرية " منهج لقاء المؤمنين " من كتاب " منهج لقاء المؤمنين " الذي يفَصِّل الخطة فيه ، والبنود ، والوسائل والأهداف . وغايته الأولى كما ذكرنا التدريب .
ويتم التدريب في منهج اللقاء تدريباً فوريّاً ، ومرحليّاً ودورّياً ومستمرّاً ، على أمور كثيرة منها :
· تثبيت الإيمان والتوحيد في القلوب .
· الممارسة الإيمانية .
· أحكام التجويد وآداب التلاوة .
· النهج والتخطيط ، والإدارة والنظام ، والإشراف والتوجيه .
· التحدّث باللغة العربيّة الفصحى .
· نهج التفكير الإيماني .
· كتابة مقالة صغيرة في موضوع من موضوعات منهج اللقاء . ثم ينمو التدريب إلى كتابة مقالات عن مدرسة لقاء المؤمنين ومناهجها ونهجها وكتبها ، وعن الإسلام بعامة .
· الإعلام الإسلامي .
· تنظيم الوقت في حياة المسلم اليومية والسنوية ، وتدريبه من خلال الخطة اليومية والأسبوعية والسنوية .
· بيان الرأي مع الحجّة والبينة من الكتاب والسنة وشواهد الواقع ، وأدب النصيحة .
· الشورى الإيمانية ومراحل اتخاذ القرار .
· الذوق الاجتماعي ، والآداب العامة ، وآداب استخدام الهاتف ، وآداب الحديث ، وآداب الطعام ، وآداب النصيحة ، وآداب الجلوس .
· الدعوة وتبليغ رسالة الله إلى الناس كافة كما أُنزِلتْ على محمد r تبليغاً منهجيّاً ، وتعهدهم عليها تعهُّداً منهجيّاً ، والمُضيُّ على ذلك حتى تكون كلمة الله هي العليا .
· ردُّ الأمور صغيرها وكبيرها إلى الكتاب والسنة ، وبصورة خاصة ردّ الواقع إليهما لفهمه من خلالهما .
· التقويم الدوري لمسيرة المسلم أو الأسرة أو الجماعة وفق نماذج خاصة بذلك .
· محاسبة النفس محاسبة منهجيّة مستمرة مستفيداً من نظرية التقويم ومنهج تقويم الداعية ، ومنهج تقويم لقاء المؤمنين ، وميزان المؤمن ، وغير ذلك .
· معالجة الأخطاء معالجة منهجية دورية والاستفادة من وسائل المدرسة وأساليبها .
· تنمية المواهب والقدرات على أسس إِيمانية لتمضي على صراط مستقيم .
· المضيّ على الصراط المستقيم لتحقيق الأهداف الربانيّة الثابتة .
إن القاعدة الرئيسة والمنطلق في هذا النهج هو تثبيت صدق الإيمان والتوحيد في القلوب ، حتى يكون الولاء الأول للمسلم هو لله وحده ، والعهد الأول هو مع الله وحده ، والحب الأكبر هو لله ورسوله ، ومن هذه الأسس تنشأ أخوة الإيمان التي أمر الله بها وشروطها وتكاليفها .
ويصاحب هذه القاعدة الرئيسة دراسة المنهاج الرباني ـ قرآناً وسنة ولغة عربية ـ دراسة منهجيّة صحبة عمر وحياة لا تتوقف أبداً .
وعلى ضوء ذلك ومن خلاله يدرس الواقع دراسة إيمانيّة واعية .
كما يهدف هذا النهج ، بعد تبرُّئه من التصور الحزبي والعصبيات الجاهلية كلها ، وتبرُّئه من كل تصـوّر سرّي ، إلى أن يكون القاعدة السليمة للقاء المؤمنين ، حين يُدْرَس هذا النهج دراسة جادّة وبدقِّة وأمانة ، ثم يُمارسُ في واقع كل مسلم أو أسرة أو حركة أو جماعة ، بقلوب نقيّة لا تطلب إلا الدار الآخرة .
فيصبح هنالك دعوة ربانيّة واحدة في الأرض ، في شرقها وغربها ، وشمالها وجنوبها ، لها منهج رئيس واحد ، يمهّد هذا كله لبناء الأمة المسلمة الواحدة التي قال عنها الله سبحانه وتعالى :
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) [ آل عمران ]
( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) [ آل عمران ]
( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) [ آل عمران ]
ويمكن أن نقول بصورة موجزة إن هذا النهج يؤدي إلى أربع مهمات رئيسة :
أولاً : يذكِّر بما أمر الله به ورسوله .
ثانياً: يضع ذلك على صورة منهج يناسب الواقع اليوم ويسهّل ممارسته .
ثالثا : يدرّب المسلم على ممارسة هذا النهج .
رابعاً : يوفر النهج بذلك الفرصة للنجاة من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة لمن صدقت نيّته وصحّت عزيمته والتزم التزاماً أميناً .
خامساً : يعين المسلم على الوفاء بعهده مع الله ، والوفاء بالأمانة والعبادة والخلافة والعمارة كما أمر الله ، والوفاء بالمهمة التي خلقه الله لها .
كما يشمل هذا النهج :
ـ النظرية العامة للدعوة الإسلامية .
ـ المناهج التطبيقية ونماذجها .
ـ الدراسات المفصلة لبنود النظرية والمناهج والنماذج .
ـ الدراسات التفصيلية لأحداث الواقع وأفكاره ومذاهبه في الميادين المختلفة .
ـ تحديد الأهداف الربانية التي تقوم على الصراط المستقيم والتي تنتهي بالهدف الأكبر والأسمى : رضا الله والدار الآخرة والجنة .
ـ النظام الإداري .
ونقدّم هنا مع هذه المقدّمة الموجزة : " منهج الدراسة عن بعد " ، حتى يتيسّر لكل مسلم أن يدرس النهج ويمارسه ، ويطلب العون منا لنقدّم له كل ما نستطيع تقديمه .
والدراسة هذه غير مقيّدة بسنوات محدودة . فهي مسؤولية المسلم أن يحدّد ما يستطيع دراسته سنويّاً مع التزامه نهج المدرسة من المنهاج الفردي ، وبيان الإشراف ، ومنهج لقاء المؤمنين ، والخطة اليومية ، والخطة الأسبوعية ، والخطة السنوية ، ومنهج تقويم الداعية ، وتقويم منهج لقاء المؤمنين ، وميزان المؤمن ، وسائر وسائل وأساليب هذا النهج . ونحن هنا نقدم المنهج والنهج بصورة عامة ، والمسلم عليه أن ينظم وقته حسب ظروفه .
وعلى المسلم أن يصدق الله بعمله ، ويوفي بعهده مع الله حسب وسعه الصادق لا وسعه الكاذب .
وننصح كل مسلم يودّ أن يستفيد من هذا النهج ، أن يلتزم بما يلي :
أولاً : أن يدرس النهج دراسة جادّة حتى يطمئن إلى أنه وعاه .
ثانياً : أن يقرر هو بنفسه هل آمن بالنهج أم لم يؤمن عن دراسة وعلم ، فهو محاسب بين يدي الله في الحالتين .
ثالثاً : إذا قرر أنه آمن فليلتزم التزاماً أميناً كاملاً لتكون نيّته خالصة لله ، يطلب الدار الآخرة لا الدنيا وزهوتها .
رابعاً : أن يأخذ النهج بتكامله ، فلا يأخذ أجزاءً ويترك أجزاءً ، فهذا يفقد الفائدة الإيمانيّة المرجوة .
خامساً : أن ينطلق بعد ذلك ليبلّغ ويدعو بأشد ما يستطيع ، ويتعهد ويبني ، وتظل نيته خالصة لله ، يرجو الجنة والدار الآخرة ورضوان الله .
والكتب الدراسية التي نقترحها في الصفحات المقبلة ، تقوم على أساس مراحل ، لا على أساس السنوات ، فالمسلم هو الذي يحدّد عدد السنوات على ضوء حالته ووسعه الصادق .
وفي حالة ارتباط المسلم بمنهج لقاء المؤمنين ، فإن الخطة اليومية والخطة الأسبوعية والخطة السنوية والشورى والتعاون ، كل ذلك كفيل بأن يعين المسلم على تحديد خطته لدراسة هذه الكتب مصاحبة لدراسة منهاج الله وتدبّره .
ومن كان قد قطع شوطاً في دراسته ، فإنه بهذه الخطة يستطيع أن يتابع دون توقف أبداً حتى يلقى الله .
ونود أن نبيّن أن كتب المدرسة هذه هي كتبٌ منهجيّة ، تشرح تفصيلات النهج ، وتفصيلات المنهج ، وتردّ الواقع وأحداثه وأفكاره إلى منهاج الله ، فهي جزء من النهج والمنهج .
وللمسلم أن يقرأ ما يشاء من الكتب الإسلامية الأخرى ، ويردّها إلى الكتاب والسنة ، ويملأ النموذج الخاص بذلك ، لتكون الفائدة أوسع .
ونؤكد أنه لا بد من التزام النهج والمنهج على تكامله وترابطه وتناسقه دون الإخلال بأي قاعدة من قواعده ، لأن هذا الالتزام الأمين هو الذي يقود إلى صفاء الإيمان والتوحيد بإذن الله وهدايته ، وإلى صدق العلم بمنهاج الله ، ولأنه يوفّر القاعدة الضرورية لتلتقي الأفكار والقلوب على نهج رباني واحد .
مراحل منهج
الدراسة عن بعد
المرحلة الأولى : مرحلة تثبيت الإيمان والتوحيد في القلوب اعتماداً على الكتاب والسنة والسيرة ، وكذلك الكتب المقررة لهذا الموضوع الهام .
يجب أن تتمَّ الدراسة الجادة لهذه الكتب مصاحبـةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 28،29،30) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. التوحيد وواقعنا المعاصر .
2. الحقيقة الكبرى في الكون والحياة .
3. الولاء بين منهاج الله والواقع .
4. النيّة وبعدها الإنساني في الإسلام .
5. النيّة إشراقة في النفس وجمال ، ويقظة في القلب ووعي .
6. الحوافز الإيمانية بين المبادرة والالتزام .
7. الخشوع .
8. عهد الله والعهد مع الله بين الفلت والالتزام .
9. الإسلام أركان وبناء ـ تذكير ونصح .
10. المسؤولية الفردية في الإسلام : أسسها ، تكاليفها ، تميزها .
11. أضواء على طريق النجاة .
12. الموجز الميسر لنهج مدرسة لقاء المؤمنين .
13. فلسطين بين المنهاج الرباني والواقع .
14. النظام الإداري .
المرحلة الثانية : متابعة تثبيت الإيمان والتوحيد ، ودراسة النهج المبدئية وبعض كتبه المقررة .
يجب أن تتمَّ الدراسة الجادة لهذه الكتب مصاحبـةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 25،26،27) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. دور المنهاج الرباني في الدعوة الإسلامية .
2. منهج المؤمن بين العلم والتطبيق .
3. لؤلؤة الإيمان فريضة طلب العلم .
4. منهج لقاء المؤمنين .
5. لقاء المؤمنين ـ الجزء الأول : أسسه وقواعده .
6. لقاء المؤمنين ـ الجزء الثاني : الأهداف .
7. موجز النظرية العامة للدعوة الإسلامية .
8. النهج والممارسة الإيمانية في الدعوة الإسلامية ( أو كيف تلتقي الجماعات الإسلامية ).
9. الفقه امتداده وشموله في الإسلام بين المنهاج الرباني والواقع .
10. قبسات من الكتاب والسنة تدبر وظلال ـ الجزء الأول .
11. حتى نغيّر ما بأنفسنا .
12. ملحمة فلسطين .
13. على أبواب القدس .
14. النظام الإداري .
المرحلة الثالثة : متابعة تثبيت الإيمان والتوحيد ، ومتابعة دراسة النهج دراسة جادة وحفظ والتزام .
يجب أن تتمَّ الدراسة الجادة لهذه الكتب مصاحبـةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 22،23،24) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. النظرية العامة للدعوة الإسلامية ـ نهج الدعوة وخطة التربية والبناء .
2. كيف ضيعت الأمانة التي خُلِقْنا للوفاء بها .
3. حرّية الرأي في الميدان .
4. النهج في موضوعاته ومصطلحاته .
5. قبسات من الكتاب والسنة تدبر وظلال ـ الجزء الثاني .
6. فقه الإدارة الإيمانية في الدعوة الإسلامية .
7. التربية في الإسلام : النظريّة والمنهج .
8. التعامل مع مجتمع غير مسلم من خلال الانتماء الصادق إلى الإسلام .
9. الإسلام والحرية وحرية المعتقد .
10. الربا وخطره في حياة الإنسان .
11. هوان المسلمين أمام الواقع وتعدد الاتجاهات والمواقف والاجتهادات .
12. الموجز الميسر لنهج مدرسة لقاء المؤمنين .
13. النظام الإداري .
المرحلة الرابعة : متابعة تثبيت الإيمان والتوحيد ، متابعة دراسة النهج ودراسة الواقع وبعض دراسات في الأدب والانطلاق لتبليغ رسالة الله كما أُنزِلتْ على محمد r من خلال هذا النهج على صراط مستقيم .
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 19،20،21) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. النهج الإيماني للتفكير .
2. حتى نتدبر منهاج الله .
3. الموازنة وممارستها الإيمانية .
4. الاختلاف بين الوفاق والشقاق .
5. مواجهة المشكلات والأخطاء والتقصير وعلاجها .
6. الدعوة الإسلامية بين الأحزاب والجماعات .
7. العولمة والإسلام .
8. الشريعة والحياة المعاصرة .
9. فقه الاستشهاد في سبيل الله .
10. المرأة والأسرة المسلمة والتحديات في واقعنا المعاصر .
11. الانحراف .
12. حتى نغير ما بأنفسنا .
13. أدب الوصايا والمواعظ في الإسلام منزلته ونهجه وخصائصه الإيمانية والفنية .
14. أدب الأطفال الإسلامي وأثره في تربيتهم العقدية الصحيحة .
15. النظام الإداري .
المرحلة الخامسة : متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد ، ومتابعة دراسة النهج والواقع والأدب ، والانطلاق لتبليغ رسالة الله كما أُنزِلتْ على محمد r من خلال هذا النهج على صراط مستقيم .
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 16،17،18) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. التوحيد وواقعنا المعاصر .
2. الولاء بين منهاج الله والواقع .
3. موجز النظرية العامة للدعوة الإسلامية .
4. العهد والبيعة وواقعنا المعاصر .
5. تمزق العمل الإسلامي بين ضجيج الشعارات واضطراب الخطوات .
6. الربا وخطره في حياة الإنسان .
7. التجديد في الشعر بين الابداع والتقليد والانحراف .
8. الشعر المتفلّت بين النثر والتفعيلة وخطره .
9. اللغة العربية بين مكر الأعداء وجفاء الأبناء .
10. بناء الأمة المسلمة الواحدة .
11. الموجز الميسر لنهج مدرسة لقاء المؤمنين .
12. فقه الإدارة الإيمانية في الدعوة الإسلامية .
13. النظام الإداري .
المرحلة السادسة : متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد ، ومتابعة دراسة النهج والواقع والأدب ، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم .
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 13،14،15) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. الحقيقة الكبرى في الكون والحياة .
2. النيّة وبعدها الإنساني .
3. النيّة إشراقة في النفس وجمال .
4. حتى نغيّر ما بأنفسنا .
5. الشورى وممارستها الإيمانية .
6. مصارحة ونصيحة ووقفات إيمانية .
7. وقفات مع كتاب المسلم مواطناً في أوروبا ـ للمستشار فيصل المولوي .
8. الإسلام أركان وبناء ـ تذكير ونصح .
9. المسؤولية الفردية .
10. منهج لقاء المؤمنين .
11. لقاء المؤمنين ـ الجزء الأول ـ أسسه وقواعده .
12. لقاء المؤمنين ـ الجزء الثاني ـ الأهداف .
13. النظام الإداري وفقه الإدارة الإيمانية .
المرحلة السابعة : متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد ، مراجعة كتب الإيمان والتوحيد المقررة في المرحلة الأولى ، ومتابعة دراسة الواقع والأدب من كتبها المقررة ، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم .
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 10،11،12) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. منهج المؤمن بين العلم والتطبيق .
2. المسلمون بين العلمانية وحقوق الإنسان الوضعية .
3. النهج الإيماني للتفكير .
4. حتى نغير ما بأنفسنا .
5. الحوافز الإيمانية بين المبادرة والالتزام .
6. الخشوع .
7. التربية في الإسلام النظرية والمنهج .
8. النهج في موضوعاته ومصطلحاته .
9. ملحمة القسطنطينية .
10. ملحمة بين سجن أبو غريب ورفح .
11. ملحمة الطوفان .
12. ملحمة الغرباء .
المرحلة الثامنة : متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد ، مراجعة كتب النهج المقررة في المرحلة الثانية ، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم .
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 7،8،9) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. الشورى وممارستها الإيمانية .
2. هذا هو الصراط المستقيم .
3. حوار الأديان دعوة أم تقارب أم تنازل .
4. الإسلام والحرّية وحرّية المعتقد .
5. الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته .
6. المرأة بين نهجين الإسلام أو العلمانية .
7. لماذا اللغة العربية .
8. أهم الأخطاء الشائعة في اللغة العربية .
9. ملحمة أفغانستان ، وملحمة الجهاد الأفغاني .
10. ملحمة الإسلام في الهند .
11. النظام الإداري .
المرحلة التاسعة : متابعـة تثبيت الإيمان والتوحيد ، دراسة كتب الواقع التي لم تدرس ، وكتب الأدب كذلك ، والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم .
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 4،5،6) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. الشورى لا الديمقراطية .
2. النقد الأدبي المعاصر .
3. الحداثة في منظور إيماني .
4. ملحمة التاريخ قيام الدول الإسلامية وسقوطها .
5. ملحمة الإسلام من فلسطين إلى لقاء المؤمنين .
6. الملحمة بين التصور الإيماني والتصور الوثني .
7. ملحمة البوسنة والهرسك .
8. لهفي على بغداد .
9. النظام الإداري .
المرحلة العاشرة : مراجعة قائمة الكتب الكاملة ، ودراسة ما لم تتم دراسته ، والتثبيت من صدق النية والإيمان والعزيمة والانطلاق إلى الدعوة والتبليغ على صراط مستقيم .
يجب أن تتمَّ الدراسـة الجادة لهذه الكتب مصاحبةً لدراسة كتاب الله : تلاوةً وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، ودراسة السنة والسيرة واللغة العربية دراسة منهجيّة ممتدة صحبة عمر وحياة لا تتوقف ، والتدرّب على التحدّث باللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتم حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم ( 1،2،3) لهذه المرحلة .
كتب هذه المرحلة :
1. تقويم نظرية الحداثة .
2. المسلمون بين العلمانية وحقوق الإنسان الوضعية .
3. ملحمة أرض الرسالات .
4. ملحمة الأقصى .
5. تجربتي الشعرية وامتدادها .
6. قراءة في قصيدة مهرجان القصيد .
7. النظام الإداري .
ومع كل مرحلة تتم دراستها مصاحبة لدراسة كتاب الله تلاوة وتدبّراً وحفظاً ومراجعة وممارسة ، دراسة السنّة والسيرة دراسة منهجيّة ، ودراسة اللغة العربيّة دراسة منهجيّة ، مع التدريب على استخدام اللغة العربيّة الفصحى ، على أن يتمّ حفظ ثلاثة أجزاء من كتاب الله مع كل مرحلة .
ونهدف أن لا تُطَبَّقَ قواعد هذا النهج في جوّ محدود خاصّ بها فحسب ، وإنما هي قواعد ربانيّة تطبَّقُ في حياة المسلم كلها : في بيته وعمله وصلاته والمدرسة وحياته الاجتماعية كلها . إنها ليست قواعد حزبيّة ، ولا قواعد قومية أو إقليمية ، إنها قواعد ربانيّة لكل إنسان وكل مكان وكل زمان .
ونعيد ما سبق أن أكدناه من ضرورة التزام النهج والمنهج على تكامله وترابطه التزاماً أميناً حتى تتحقق الأهداف الربانيّة المرجوّة . |