|
نـحْـنُ الدعاةُ إلى لـقـاءِ الـمُؤْ |
|
مِنين ! وفاؤنا عَـهْدٌ بذلـك قائـمُ |
|
مَنْ نحنُ ؟! نحن المسلمون المؤمنو |
|
نَ إذا تسـاءلَ جـاهـلٌ أو ظالـمُ |
|
نَحْـنُ الذين نُريـدُ شَـرْع الله أَعْـ |
|
ـلى في الحياة ! ودينُه هو حَاكـمُ |
|
نَمْضي على هذا الصِّـرَاطِ المُسْتَقيـ |
|
ـم يَقُودُنَـا نُورٌ سَرَى وعَزائِـمُ |
|
نَدْعُـو الخَـلائِـقَ كُلَّهـا لرسالـةٍ |
|
حَـقٍّ وَهَـدْيٍ للـنُّفـوسِ يُـلازِمُ |
|
وبها نَنَالُ العـزَّ في الدنيـا هُـدىً |
|
وتُـشَـدُّ فينـا عَزْمَـةٌ ودَعَائـمُ |
|
وَنَنَـالُ في الأُخْرى النَّجاةَ وَرَحْمَـةً |
|
وَرُؤى الجِنـانِ بهـا نعيـمٌ دائـمُ |
|
* * * |
|
* * * |
|
نَـحْنُ الدُّعاةُ إلى لـقـاءِ الـمُـؤْ |
|
مِنيْـنَ ! وَفَاؤُنَـا عَـهدٌ بَذلك قَائِمُ |
|
نَهْجٌ أَبَـرُّ وَلُـحْمةٌ مَـوْصُـولـةٌ |
|
وبِنَـاءُ أَجْـيَالٍ عَـلَيه تَـزَاحَـمُ |
|
كُـلٌّ عَـلى آمـالِـهِ مُـتَـواثِـبٌ |
|
لله يَـدْفَـعُـهُ تُـقىً وَعَـزائـمُ |
|
والله يَـعلَـمُ مـا تُكِـنُّ صُـدورُنا |
|
كُـلٌّ علـى نيّـاتِـهِ هُـو قَـادِمُ |
|
* * * |
|
* * * |
|
مَنْ نَحْنُ ؟! مَدْرَسةٌ يقومُ بِها الدُّعَـا |
|
ةُ فَـرَاكِـضٌ أَوْ سَابِقٌ أو عَـازِمُ |
|
سَـعْـياً إلـى دَار الجِنَانِ ! وَرَحْمَةٌ |
|
تَغْـشَى ! وفَـوْزٌ عِنْدَها وَمَغَانِـمُ |
|
نهجٌ أَبرُّ على الصِّـراط المُسْـتَقيـ |
|
ـم مُـبَيَّـنٌ ! وأُخُوَّةٌ وتَـراحُـمُ |
|
وَرِسَـالةٌ لله نَحْـمِـلُها إلـى الـدُّ |
|
دنْـيا نُـجاهِـدُ دُونَها ونُـسَالِـمُ |
|
نهجٌ وَمَـدْرَسَةٌ ! وأَهْـدافٌ عَـلى |
|
هـذا الـصّراطِ المُـسْتقيم مَعَـالِمُ |
|
هَـدَفٌ لنا أَسْمى يَشُـقُّ سَبيـلَنـا |
|
سَـعْـياً إليه من النُّفوسِ عَظائِـمُ |
|
بَـذْلٌ لِمَنْ يَـبْغي الجِنـانَ ووَثْبَـةٌ |
|
لله صادقةُ الـهـوى ومَـلاحِـمُ |
|
* * * |
|
* * * |
|
نَـهْجٌ يـقـوم على الكِتَابِ وسُـنّةٍ |
|
غَـرَّاءَ يَجْـلُوهَـا رَسُولٌ خَـاتَمُ |
|
نَـهْـجٌ يُـجَمِّعُ كُلَّ قَـلْبٍ صَـادقٍ |
|
لله يَـــدْفَـعُـهُ يَقِـيْـنٌ حَـازمُ |
|
صَـفٌّ كَـبُنْـيَانٍ يُـشَـدُّ بِـنَـاؤُه |
|
وَتُـرَصُّ أَرْكَـانٌ لَـهُ ودَعَـائِـمُ |
|
هَـذا سَـبيلُ النَّصْرِ ! نَصْرٌ صَـادِقٌ |
|
وَعْـدٌ لِـمَنْ أَوْفَى الأمـانةَ دائـمُ |
|
وَعْـدٌ مِـنَ الرّحْمنِ حَـقٌّ بَـالـغٌ |
|
وَسِـواهُ وَهْـمٌ خَـادِعٌ ومَـزَاعِمُ |
|
وَعْـدٌ لأمّـةِ أَحْـمَـدٍ إنْ أَقْـبَلَـتْ |
|
صَـفَّـاً يُـرَصُّ وَأُمَّـةً تَتَـرََاحَمُ |
|
* * * |
|
* * * |
|
مَـنْ للمؤمنين إذا تَفرَّقَ جـمعـهم |
|
وَطَـغَتْ علـيهم فتْـنةٌ وسَـخائمُ |
|
لا مَـلْجـأٌ أَبَـداً ولا منـجـى لـنا |
|
مـا دام يُـشْغلنا هوىً وتخاصُـمُ |
|
مـا داَمَت الـدُّنْيا هَـوانا والهَـوى |
|
طَـاغٍ وأَحْلام النُّفـوسِ غَـواشِمُ |
|
* * * |
|
* * * |
|
هَـذا سبـيـل الله نـورٌ مُـشْـرِقٌ |
|
وصِـراطُــه لله دَرْبٌ قَـائِــمُ |
|
وعلـيه صفُّ المؤمنين ! لقاؤهـمُ |
|
دَرْبُ النَّـجاة ! سِواهُ دربٌ قَـاتِمُ |
|
هذا لقاء المؤمنين ! فَـمَنْ يَـهُـب |
|
بُّ إلى اللقاءِ ؟!ومَنْ تَراهُ يُسَـاهِمُ |
|
* * * |
|
* * * |