|
ندعو إِلى
الإِيمان والتوحيد ، إلى الله ورسوله ، وكل ما جاء به محمد صلى الله
عليه وسلم
وحياً من عند الله. و يمكن أن نوجز ما ندعو إليه بالنقاط
التالية:
أولاً : إننا نذكِّر بما أمر به الله.
ثانياً : نضع ما نذكّر به على صورة نهج نابع من منهاج الله مُلَبٍّ
لحاجة الواقع.
ثالثاً : ندرّب المسلم على الممارسة الإيمانية وممارسة هذا النهج
تدريباً منهجيّاً.
إننا ندعو
إلى نهج يتميّز بالخصائص السابق ذكرها ، ليكون أَساساً للقاء المؤمنين
. ذلك لأن الواقع يكشف لنا أنه يتعذّر على فئة واحدة أن تُحقق النصر
لهذه الأمة من خلال التمزّق الذي نراه . ونعتقد أن آمال كل مسلم
اليوم يتعذّر تحقيقها إلا بلقاء المؤمنين الصادقين المتقين في الأرض
على أسس ربّانيّة لا يحل لأحد مخالفتها ولا الخروج عليها ، وبقيام
الأمة المسلمة الواحدة في الأرض ، وندعو إلى هذا كذلك لأن الله سبحانه
وتعالى يأمر بذلك , ومخالفته معصية كبيرة , نفقد بها عون الله ,
وتُنزَع من قلوب الأعداء المهابة منا , ولذلك نطرح القاعدة التالية لنذكّر بالقواعد
العامة للتعاون واللقاء:
|