الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

{ ومن  أحسن  قولا ممن  دعا  إلى  الله  وعمل  صالحا  وقال  إنني  من  المسلميـن }  [فصلت : 33]

ندعـو إلى العمـل المنهـجي وإلى لقـاء المؤمـنين وبنـاء الجـيل المؤمـن

 

ندعو إِلى الإِيمان والتوحيد ، إلى الله ورسوله ، وكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وحياً من عند الله. و يمكن أن نوجز ما ندعو إليه بالنقاط التالية:
أولاً : إننا نذكِّر بما أمر به الله.
ثانياً : نضع ما نذكّر به على صورة نهج نابع من منهاج الله مُلَبٍّ لحاجة الواقع.
ثالثاً : ندرّب المسلم على الممارسة الإيمانية وممارسة هذا النهج تدريباً منهجيّاً.

 إننا ندعو إلى نهج يتميّز بالخصائص السابق ذكرها ، ليكون أَساساً للقاء المؤمنين . ذلك لأن الواقع يكشف لنا أنه يتعذّر على فئة واحدة أن تُحقق النصر لهذه الأمة من خلال التمزّق الذي نراه . ونعتقد أن آمال كل مسلم اليوم يتعذّر تحقيقها إلا بلقاء المؤمنين الصادقين المتقين في الأرض على أسس ربّانيّة لا يحل لأحد مخالفتها ولا الخروج عليها ، وبقيام الأمة المسلمة الواحدة في الأرض ، وندعو إلى هذا كذلك لأن الله سبحانه وتعالى يأمر بذلك , ومخالفته معصية كبيرة , نفقد بها عون الله , وتُنزَع من قلوب الأعداء المهابة منا , ولذلك نطرح القاعدة التالية لنذكّر بالقواعد العامة للتعاون واللقاء:

 
 

"يجب أن نتعاون في كلّ ما أمرنا الله أن نتعاون فيه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما أذن الله لنا الاختلاف فيه."

 
 

فيكون التعاون واللقاء على أسس ربّانيّة ، لا على أساس هوى وتصورات بشرية ومصالح ، ويكون الاختلاف على صورة أباحها الله وحدّدها.

 إن لقاء المؤمنين المتقين الصادقين أصبح اليوم واجباً كما هو في كل عصر ، ولكنه اليوم ضرورة ملحة . وإن التفرّق يغضب الله سبحانه وتعالى وينذر بعذاب عظيم ، ويفتح كلّ الثغرات لينفذ منها أعداء الله إلى ضرب المسلمين وتفتيتهم.

 إننا ندعو ونذكر بما أمر به الله ، حتى ننجو من فتنة الدنيا ومن عذاب الآخرة .اننا نقدم هذا نصحا خالصا لله إلى كل مسلم وكل بيت وكل دعوة وحركة . وقد بلغنا ذلك قدر جهدنا بكل الوسائل الممكنة , وبالكلمة الطيبة , وبمتابعة التذكير والبيان والبلاغ دون توقف , لنعذر أنفسنا بين يدي الله .

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003