الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

مع الداعية الأديب الشاعر الدكتور

عـدنـان علـي رضـا محـمـد الـنحـوي

 

الإسم والنسب :

 
 

    عدنان بن علي رضا بن محمد بن عبد الغني بن محمد بن عبد الغني ، ويمتد النسب بعد ذلك إلى الشيخ العالم شهاب الدين أحمد الخفاجي . وامتداد النسب بعد ذلك وشجرته فقدا بعد الخروج من فلسطين مع ما فقد من تراث العائلة كالمكتبة وغيرها . أما لقب ( النحوي ) فقد أطلقه والي عكا حين مر بها أحد أجداده قادماً من القاهرة ، متخرجاً من الأزهـر ، لا يتكلَّم إلا العربية الفصحى ، فسمَّاه النحوي وولاه القضاء في صفد .

 
     
 

المولد والنشأة :

 
 

    ولد في مدينة صفد في فلسطين في 23/7/1346هـ الموافق 15/1/1928م . ونشأ في بيت دين وعلم ، وفقه وأدب ، وعطاء وجهاد . فوالده هو المجاهد والسياسي علي رضا النحوي ، وأجداده وأعمامه علماء وقضاة ، ومفتون ورجال قانون وإدارة ، وأدباء وشعراء . فنشأ داعيتنا ينهل من هذا الجو الغني منذ طفولته ، وينهل كذلك من مكتبة آل النحوي التي تحدّث عنها ( محمد كرد علي ) في كتابه " خطط الشام " ، والتي زارها عدد من رجالات العرب من مصر وسوريا ولبنان وفلسطين وغيرها مثل : أحمد زكي باشا ، محمد كرد علي ، توفيق دياب ، وعدد من رجال الصحافة وآخرون . وكذلك كان ينهل من أجواء الضيوف الوافدين على عائلته من العلماء والأدباء ورجال السياسة ومن مجالسهم الغنيَّة . وفي هذا الجو نشأ نشأة الإيمـان والعلم والأدب ، وتزوّد بزاد كريم ، أطلق مع الأيام مواهبه وقدرته ، فنظم الشعر سنة 1942م ، كما يظهر في دواوينه ، وبرز في حياته الدراسية والعلمية ، وجاءت مؤلفاته زاخرة بثمار ذلك الزاد وحصاد مسيرته كلها . يضاف إلى ذلك مدينة " صفد " نفسها وتاريخها العريق ، والعلماء الأفذاذ الذين ظهروا فيها مثل " صلاح الدين الصفدي " ، والجدِّ الأوَّل لآل النحوي في " صفد " : " شهاب الدين أحمد بن موسى بن خفاجا الصفدي " المتوفى فيها سنة 750هـ ، والذي له مسجد في " صفد " يُسمَّى باسمه : " جامع الخفاجي " وغيرهما من العلماء . يضاف إلى ذلك جمال مدينة " صفد " ، والمناظر الطبيعية الخلابَّة التي تحيط بها مثل جبال الجليل وأعلاها جبل الجرمق ، وجبال سوريا ولبنان المجلوة أمام العين ، وبحيرة الحولة وبحيرة طبريا ونهر الأردن والسهول المحيطة بألوانها الرائعة المختلفة المتموجة ، هذه المواقع كلها تحمل جزءاً غير يسير من عظمة تاريخ الإسلام ومعاركه الفاصلة في التاريخ ، ومن مسيرة الأنبياء والمرسلين ، في تاريخ حافل جعل فلسطين كلها ملكاً خالصاً للإسلام . منذ أقدم العصور .
هذه البيئة الغنية ، والمناظر البهيَّة ، وجمالها الساحر ، وهي تسبِّح خاشعة إلى ربها وخالقها ، تدفع الإنسان إلى النظر في آيات الله ، والتأمل في المرابع والآفاق ، فتغرس في النفس حبَّ الجمال الطاهر ، وتهب القلب صفاء الفكر والتصور ، وإذا التأمل والصفاء يبعث في القلب نهجاً جلياً في الحياة ، يقوم على صدق الرأي ووضوحه ، وقوة الفكر والتأمل ، وأمانة الكلمة والفكرة ، وثبات الموقف على الحق ، واستقامة المسيرة والنهج ، على إيمان وتوحيد بفضل من الله وهداية منه .
وقد رافقت هذه النشأة الثورات المتتابعة في فلسطين منذ مرحلة الطفولة الباكرة ، مما كان يلهب المشاعر ويمتزج مع ما كان يزوده به الأهـل والبيئة ، ليكوِّن حافزاً إلى الجدّ والعمل ، وإلى التزودّ والإعداد . وساهم منذ طفولته كما ساهم أطفال فلسطين بالتصدّي للإنجليز واليهود ولو بالحجارة . ورافق هذه الثورات والأوضاع المضطربة ضرورة التنقل وعدم الاستقرار . وأورث هذا كله وعياً سياسياً مبكراً ، وفهماً واضحاً للعدوّ وأساليبه ، وإدراكاً لضعف القوة المتوافرة عند المسلمين آنذاك ، مع بقاء الأمل مشرقاً في النفس والبحث المستمر عن طريق النجاة للأمة .
ولعله كان هو وزملاؤه الأطفال أول من حمل الحجارة و " النقيفة " و " بارودة السيخ " وغيرها من أسلحة الأطفال المعروفة آنذاك في تصيد الدبابات والدراجات البريطانية ، ثم تبدأ المطاردات حتى يحتموا في أول بيت يلقونه .
لقد وهبت هذه النشأة داعيتنا زاداً غنياً نديّاً ظل يروي مسيرته كلها في مراحلها المختلفة : إيماناً وعلماً ، ونهجاً وعطاءً .
 

 
     
 

الدراسة والخبرة :

 
 

    أنهى دراسته الابتدائية والثانوية بين صفد وعكا ، ثمّ اختير ليُتِمَّ دراسته في دار المعلمين بالقدس ( الكلية العربية ) ، والتي كان يُختار لها الأوائل من كل مدينة في فلسطين .
وفي دار المعلمين تعدّدت أبواب الدراسة : علوم التربيـة وأصول التدريس وعلم النفس ، وعلوم الرياضيات وتاريخها والفيزياء والكيمياء ، واللغة العربية وفقه اللغة ، ونحوها وصرفها ، والبلاغة والعروض ، والأدب العربيّ في عصوره المختلفة ابتداء من العصر الجاهلي ، وقليل من اللغة اللاتينية ، والمنطق ، وتاريخ اليونان والرومان بتفصيل واسع وتاريخ أوروبا ، ثم تاريخ إنكلترا بصورة موسعة ومفصلة كثيراً ، واللغة الإنكليزية وتاريخها وآدابها ومذاهبها الأدبية بصورة موسَّعة جداً .
وكان في الكلَّيَّة العربية مكتبة غنية ، فحبِّبت إليه المطالعة ، فعكف على مطالعة أهم الروايات العالمية ، وأهم الكتب الفكرية والأدبية والتاريخية ، يملأ بها وقت فراغه .
وخلال هذه السنوات درس التاريخ الإسلامي بصورة موجزة في المدارس ، التي كان يقرر مناهجها الانتداب البريطاني المحتلّ ، المكلف بإكمال خيوط المؤامرة على فلسطين . ولكن البيت والأهل كانوا يسدّون جزءاً غير قليل من هذا النقص في دراسة الإسلام في المعاهد الرسمية الحكومية .
ومن خلال هذه النشأة ومسيرة الحياة والعوامل المؤثرة كلها حفظ القرآن الكريم ودرس تفسيره وتجويده وعلومه ، ودرس السنّة من الصحاح والسنن والمسانيد ، ومصطلح الحديث . كما درس الفقه من كثير من كتبه في المذاهب المختلفة ، وأصول الفقه ، وتابع دراسة اللغة العربية وآدابها . وظلت الدراسـة الجادة جزءاً رئيساً في حياته في مختلف العلوم ، تخضع إلى منهج محدَّد يمضي عليه حياته كلها ، وكذلك أُسرته وكلُّ من رغب في النهج والتزمه . ذلك هو المنهاج الفرديُّ الذي هو جزء من النهج العام الذي يدعو إليه .
ونال البكالوريوس في الهندسة الكهربائية قسم الاتصالات بدرجة جيد جداً مع مرتبة الشرف الثانية من مصر ، ودرجة الماجستير والدكتوراه في نفس الاختصاص العلمي من أمريكا ، ودرجة الزمالة من إنكلترا . كما أخذ دورات تدريبية في هذا التخصص في فرنسا لدى أكبر شركاتها المتخصصة ، ودورة تدريبية في الدراسات العليا في الهندسة الكهربائية في جامعة الملك سعود . ودرس اللغة الفرنسية في دورة عامة في جامعة بيزانسون في فرنسا .
ومع مسيرة الحياة ، كان يتابع دراسة الواقع والأحداث السياسية ، كجزء رئيس من المنهج الثابت الذي يمضي عليه في حياته . وكانت دراسة الواقع والفكر السياسي عنده تتم من خلال أهم الكتب التي تصدر باللغة العربيّة والإنكليزية ، والمجـلات المتخصصة في أبحاثها ، بالإضافة إلى وسائل الإعلام المختلفة ، وبالإضافة إلى الصلات التي توفرها له بيئته وأهله ، والنشاط الذي يتبع ذلك .
ونمت هذه الدراسات وأخذت ميادين متعددة حين انطلق في الدعوة الإسلامية في باكورة شبابه ، ونمت معها الخبـرة ونما الزاد من العلوم المختلفة . كما زادته مهنة التدريس ، ثم عمل في الحقل الهندسي ومسؤولياته الكبيرة ، ثم العمل في المؤسسات التي أنشأها مرحلياً ، والرحلات والسفر إلى بعض بلدان أوروبا وأمريكا وآسيا ، والندوات والمؤتمرات ، هذه كلها زادتـه خبرة وعلماً ، ينضم إلى ما سبق اكتسابه في مراحل مختلفة ، ليكوِّن مع الأيام تصوراً واضحاً ، ينمِّي رؤية غنيَّة .
 

 
     
 

النزوح :

 
 

    النزوح الأول عن فلسطين بحدود سنة 1937م إلى دمشق ، ليلحق هو ووالدته وإخوته بوالـده الذي سبق أن خرج مع أعضاء اللجنة المركزية التي تقود ثورة سنة 1936م ، اللجنة التي كان الإنكليز يطاردون رجالها لإجهاض الثورة . وكانت سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي آنذاك . وكان الانتداب الفرنسي يضيق مجال التحرك على أعضاء اللجنة ، ولا يسمح لهم بالإقامة في مدينة واحدة ، مع المراقبة اليومية .
وكانت الحياة صعبة مع هذه الظروف . ولكنها سمحت لداعيتنا بالتعرّف على المجاهدين وعلى رجالات الثورة ، ومتابعة الأخبار . ولما توقفت الثورة عاد إلى صفد ، دون أن يُسْمَح لوالده بالعودة . وكان الإنكليز قد نسفوا بيتهم الكبير في وسط مدينة صفد في موقع يشرف على جبل الجرمق ومواقع جميلة أخرى . وظل فيه جدار واحد قائماً . والحجارة التي انهارت ظلت على الأرض إلى تاريخ النزوح الثاني ، شاهدة على جريمة المعتدين الظالمين . ولكن اليهود أزالوا بعد احتلالهم آثار الجريمة ، وأقاموا مكانها عمائرهم وأقام هو ووالدته وإخوته في بيت العائلة ، بيت الأجداد ، البيت الذي كان يُسمَّى " بيت القضاء " لأن أجداده القضاة كانـوا يقيمون فيه . وكان يتمُّ فيه دروس دينيّة للراغبين ، دروس منهجيّة يتخرج منها الطالب ليزاول عملاً شرعياً .
وعندما سُمِح لوالده بالعودة ، انتقلت العائلة إلى مدينة عكا . وهنالك بدأ نشاطه الاجتماعي والسياسي في النوادي الثقافية ، ومع الطلاب والشباب المتعلمين ، بدأ نشاطه ونشاط إخوته كذلك .
كوّن هو وبعض الطلاب من مختلف مدن فلسطين اتحاداً للطلاب ، ليجمعوا الصفوف لمقاومة الإنكليز واليهود ، وكان من بواكيـر أعمالهم المظاهرة الكبيرة في القدس ، المظاهرة التي ضمت مختلف كليات القدس . وطافت المظاهرة شوارع القدس ، وانتهت في باحة المسجد الأقصى ، حيث ألقى داعيتنا خطبة في الطلاب والجماهير المحتشدة ، ونجد بعض الصور لهذه المظاهرة في كتابه " على أبواب القدس " .
وعاصر في القدس أحداثاً جساماً قامت بها الثورة آنذاك يقودها المجاهد عبد القادر الحسيني رحمه الله . وبعد التخرج توجه إلى عكا عبر طرق خطرة ، حيث كانت الثورة قد اشتعلت . وتعرّض هو ومنْ معه لحادث نجّاهم الله منه .
ومن عكا كان النزوح الثاني إلى دمشق ليرافق والدته المريضة التي توفيت بعد ذلك بسنة تقريباً يرحمها الله ، وبقى والده وأخواه في عكا ، حتى سقوط مدينة عكا ، فغادروا المدينة في اللحظات الأخيرة ، وأخذت المدن تتساقط واحدة بعد الأخرى ، والأفواج المتلاحقة من أهل فلسطين يلجؤون إلى سوريا ولبنان وغيرهما . ولم يكن يدري النازحون أنه لا عودة لهم بعد هذا النزوح ، وأن الأعداء يسيرون على خطة واضحة لديهم ينفذونها ، وأن المسلمين في الأرض لا خطة لهم . وكان من أخطر ما اكتشفه هو وغيره أن المسلمين في الأرض خارج فلسطين لا يدركون أن فلسطين هي أرضهم شأنها شأن أوطانهم ، وأنها مسؤوليَّتهم ، وأن كل مسلم محاسَب يوم القيامة عن ضياع فلسطين . كان ما يسمى بجيش الإنقاذ من كل البلاد العربية قد دخل فلسطين لينقذ فلسطين ، كما كان يقال آنذاك ، وجُرِّد أهل فلسطين من السلاح ، وسقطت المدن كأنها مدن مفتوحة إلا بقايا مقاومة ضعيفة . ولسقوط كل مدينة قصَّة ومأساة ، وحيرة وتساؤل وذهول .
وزاد احتكاك داعيتنا مع رجالات فلسطين من خلال نشاط والده علي رضا النحوي الذي كان يبذل الجهد مع إخوته لإيقاظ الأمة وتنبيهها إلى حقيقة الخطر الذي يهدّد العالم الإسلامي كله ، الخطر الذي يحمله اليهود الملتفّون كلهم حول الصهيونية والذين تدعمهم السياسة الدولية كلها .
وانتقل بعد ذلك داعيتنا إلى الكويت . وهنالك نما نشاطه السياسي والفكري ، وتحدّد اتجاهه الإسلامي بشكل واضح ناضج ، واستمر منهجه الدراسي . وكان يُلقى محاضرة كل أسبوع عن الإسلام أو العمل الإسلامي ، أو قضاياه ، مثل قضية فلسطين ، وغيرها .
ومن أجل دخول الجامعة في مصر لدراسة الهندسة لم تكن تقبل شهاداته التي مر عليها أكثر من سنتين . فتقدّم لامتحان التوجيهية الكويتية ونال المرتبة الأولى بمعدل غير مسبوق ، مما سهل دخوله الجامعة مع إعفائه من الرسوم بسبب معدّله العالي , وانتقل إلى القاهرة ودخل الجامعة وحافظ على تفوقه فيها . وتابع نشاطه الإسلامي . وفي هذه المرحلة أخذ يدرك بصورة أوضح المخاطر أمام العمل الإسلامي وأمام المسلمين جميعاً . قدّم نهجاً بالنسبة لقضية فلسطين ، ليتولاه صفٌّ واحد للمؤمنين المتقين ، لأنهم هم أول المسؤولين والمحاسبين عن فلسطين ، في الدنيا والآخرة . وهل يعقل أن يكون أحد أكثر مسؤولية من المسلمين المؤمنين المتَّقين ؟ ولكنها كان صيحة غابت وراء الآفاق ، وأجهض النهج والتصور كلُّه ، وقامت أنشطة أخرى ملأت الساحة آنذاك وطغت عليها ، ونالت الدعم كله !
وكانت هذه الفترة مليئة بالنشاط ، وكان الأمل ينمو بأن يهتدي المسلمون إلى الطريق المستقيم الأمثل لمجابهة الأحداث . وكانت الفرصة مواتية للانطلاق بصورة واعية تجمع القلوب والسواعد ، ولكن يبدو أن عوامل التمزيق كانت أقوى .
وانتقل داعيتنا بعد ذلك إلى سوريا . وبدأت حياته الزوجية مع انتقاله إلى حمص ، حيث عمل مهندساً ثم مديراً للإذاعة التي كانت في مرحلة الإنشـاء . وتعرّض لمتاعب متنوعة ، كان من أهمها الغارات الجوية التي تنهال على الإذاعة مع كل انقلاب ، والتي نجاه الله منها برحمته ، ومتاعب أخرى متعددة ، وانتقل إلى السعودية حيث عمل في وزارة الإعلام في الرياض مسؤولاً عن محطات الإرسال ، ثم أنشأ أول استوديو في إذاعة الرياض افتتح في أول شهر رمضان المبارك سنة 1384هـ . ثم أصبح مسؤولاً عن المشروع الأول الكبير ، مشروع محطة إرسال الميجاواط ، ثم سائر مشاريع محطات الإرسال الإذاعي الكبيرة التي جعلت إذاعة المملكة من أقوى الإذاعات .
وأصبحت مسؤولية كبيرة لضخامة المشاريع ، ودخل مع الشركات المنفّذة في خلافات حادة في النواحي الفنية والمالية والقانونية ، وكُوِّنت من أجل ذلك لجان تحقيق رسمية ، وكانت نتيجة ذلك أن أعانه الله على حفظ المشاريع من الناحية الفنية وإجبار الشركات على إصلاح العيوب والأخطاء ، وعلى حفظ أموال الدولة ، واستعادة الدولة حقوقها المالية من الشركات . وأصبح موضع تقدير الشركات نفسها واحترامها ، لدقته العلمية وقوّته ، ولنزاهته وعدالته .
ولقـد مرَّ داعيتنا من خلال ذلك بمواقف وتحديات كثيرة وكبيرة ، تحدِّيات علمية وفنية ، وقانونية ومالية ، وغير ذلك ، أمام كبار مهندسي الشركات وخبرائها الفنيين والقانونيين والماليين ، فمنَّ الله عليه بفضله ، فحقَّق نصراً كريما نال به احترام الجميع . لا مجال هنا لذكر جميع هذه المواقف والتحديات على أهميتها وطول امتدادها قرابة خمسة عشر عاماً ، إلا أننا نكتفي بذكر موقفين اثنين :
فبعد الانتهاء من إحدى المفاوضات الطويلة مع إحدى الشركات وخبرائها ، وبعد أن أقرَّت الشركة بكلِّ ما بيَّن لهم داعيتنا ما وقعوا فيه من أخطاء ومخالفات في التنفيذ ، ووافقوا على دفع التعويضات المالية للدولة وإجراء الإصلاحات اللازمة ، وبعد أن أقروا بذلك كلِّه ووقَّعوا عليه ، قام رئيس وفد الشركة المفاوض وصافحه وخاطبه بالإنكليزية ما معناه : " إننا نحترم المبادئ التي حاربتنا بها ، واعتبر شركتنا مفتوحة لك بأي وقت وبأي مركز ترغبه . أنت أهل لكلِّ احترام " .
هذا ما لِقيَه من غير المسلمين الذين كشف لهم أخطاءَهم ورفض إغراءاتهم ، ورأوا منه نهجاً سليماً ، وموقفاً صلباً . والمؤمنون أكثر وفاء ، وعند الله خيرٌ من ذلك كله إن شاء الله .
لقد كان الفضل كله لله إذ أعانه على أن يقدم الإسلام لهؤلاء بالموقف والسلوك ، والانتصار على كلِّ الإغراءات وأبواب الفتنة ، وبالثبات على الحق ، وتحمل النتائج التي كانت أوَّل الأمر إيذاء شديداً وإرهاقاً وظلماً ، ثم انقلبت إلى راحة نفسية ، وإدراك أوسع لهداية الله وفضله .
وموقف آخر : فقد رفعت لجنة فنية كُونت من ثلاثة في نفس اختصاصه الهندسي تقريراً فنياً عن المشروع المشار إليه أعلاه ، تقريراً مخالفاً لما ورد في دراساته وتقاريره الفنية . فجمعته لجنـة التحقيق بهم ليدور حوار علمي على مسمع من جميع أعضاء اللجنة . وبدأ الحوار وامتدَّ حتى ظهر الحق فيما عرض من حجَّة وعلم ، فأسقِط في أيديهم واحمرَّ وجه رئيس اللجنة الفنية خجلـاً ، ثم وقف وقال لم يعد من حاجة لوجودي وانسحب مع زميليه . ويقول داعيتنا عن هذه المواقف :
" هذه مواقف وتحدِّيات كان الفضل فيها لله ، فهو الذي هداني وعصمني وأعانني ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم ، بعد أن كانت الفتن والإغراءات من كلِّ لون وبكلِّ أسلوب تتدافع من كلِّ ناحية . ولا أنسى فضل المسؤولين الذين أحاطوني بالرعاية الحانية ، والدعم الحق " .
من الصعب أن توصف شدة الإيذاء الذي عانى منه ، من هنا ومن هناك ومن مصادر متعددة ، ولمدَّة طويلة نسبياً . ولكننه خرج من ذلك كله بفضل من الله : هداه الله وعصمه وحفظه ، وحسب المؤمن أن ينال ذلك .
وكان من بين مسؤولياته في وزارة الإعلام أن كان المستشار الفني لوكالة الأنباء الإسلامية . وشارك في وضع أسسها الفنية ومواصفاتها الرئيسة ، ودراسة العروض التي قدمتها شركات عالمية .
وكان هذا العمل الطويل صورة عمليّة لممارسة نهجه وإيمانه وعلمه . ولكنه كلّفه الكثير من صحته . فخرج من العمل لتُجرى له أول عمليّة مفتوحة بالقلب ، ثم الثانية ، ثم الثالثة بالبالون ، ثم السكري والربو ، وفقرات الظهر والرقبة ، والركبتان ، وغير ذلك ، ومازال تحت العلاج حتى اليوم . ويقول داعيتنا :
" ولقد كان لهذا البلد المسلم الذي أصبحت مواطناً فيه فضل عليَّ كبير . ففيه كان كلُّ عطائي الفكري والأدبي والدعوي . ومن هنا نمت خبرتي ونما علمي . ومن خلال عملي زرت عدَّة بلدان وحضرت عدَّة مؤتمرات . وأرجو أن أكون قد قدَّمت خلال إقامتي هنا ما يرضي الله سبحانه وتعالى في أكثر من ميدان . ومهما قدَّم المسلم لأمته ودينه فيظلُّ مقصِّراً في حقِّ أمَّته ودينه . الواجب كبير والمسؤولية كبيرة . "
وأصبح يقيم في السعودية مواطناً . فأقام أولاً مؤسسة البُشريات ، ثم دار النحوي للنشر والتوزيع . ولكنّ التحديات لم تتركه ، وظلَّ ماضياً على نهجه ، صابراً على ما يلاقيه ، في ميادين جديدة .
ولقد رأى أن الاعتكاف على الكتابة والتأليف ووضع خلاصة تجربته في الحياة وفي العمل الإسلامي الطويل ، أتقى وخير له في دينه ودنياه ، معتزلاً ميادين التنافس على الدنيا وزخارفها ، التنافس الدنيوي والجري اللاهث وراء زخارفها الكاذبة ، التنافس الذي مزَّق المسلمين ، وفتح فيهم ثغرات واسعة يدلف منها الأعداء ، ليلهبوا الفتنة ، ويزيدوا التمزيق ، ويوهنوا القوى .

 
     
 

زيارته لأقطار متعددة في العالم :

 
 

    زار خلال هذه المسيرة أقطاراً متعددة في العالم من خلال نشاط علمي أو دعوي أو فكري ، أو أدبي، وحضر مؤتمرات متعدّدة . ومن أهم الأقطار التي زارها :
سويسرا ، ألمانيا ، إنكلترا ، فرنسا ، بلجيكا ، السويد ، إيطاليا ، اليونان ، كندا ، أمريكا ، الكويت ، قطر ، البحرين ، الإمارات العربيـة المتحدة ، العراق ، الهند ، باكستان ، تركيا ، مصر ، ليبيا ، تونس ، الجزائر ، المغرب ، وغيرها .

 
     
 

ميدان الدعوة الإسلاميه وميدان الحياة :

 
 

    قضى في هذا الميدان قرابـة نصف قرن ، ينهل ويعطي ، ولقد تعهّد أجيالاً وربى ناشئة ، واكتسب من خلال ذلك خبرة تنضم إلى دراسته في التربية وعلم النفس وممارسته التدريس ثماني سنوات ، وسائر خبراته التي عرضناها .
لا يخفى على أحد ما لاقاه العمل الإسلامي خلال هذا القرن ، وبصورة خاصة في النصف الثاني منه ، وما كان فيه من ابتلاء وتمحيص ، وعقبات ومشكلات ، وفتن ونكبات ، سواء أكان ذلك في الصف الداخلي أم من الخارج .
ولقد قدّم نصحه بصورة مستمرة من خلال دراسات وأبحاث ، مع توافر الحجة والبيّنة من الكتاب والسنة . وتكون لديه من خلال ذلك تصور واضح رأى ضرورة عرضه بصورة جادّة حازمة . فكان المنهجُ الذي يدعو إليه كلَّ مسلم وكلَّ أسرة وكلَّ جماعة : نهج يحمل النظرية العامة للدعوة الإسلامية ، والدراسات التفصيلية لبنودها وعناصرها ، والمناهج التطبيقية ، والنماذج العملية ، ليكون كلُّه نابعاً من الكتاب والسنة ، ملبياً لحاجة الواقع ، معينا للمسلم على النجاة من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة ، وعلى المساهمة في تحقيق الأهداف الربانية الثابتة في الحياة الدنيـا ، والمضيّ على صراط مستقيـم ، ذلك كله بمشيئة الله وفضله ، لمن صدقت نيَّته وصحَّت عزيمته .
ولقد واجه داعيتنا الدكتور عدنان علي رضا محمد النحوي تحدّيات كثيرة في ميدان الحيـاة ، مما يمكن أن يوقع الإنسان في فتن ومحن . ولكن فضل الله كان كبيراً عليه ، حين عصمه من الدخول في أي فتنة ، أو الخروج على منهاج الله ، أو عدم ردّ الأمور صغيرها وكبيرها إلى منهاج الله . فظل خلال مسيرته كلها : صادق الرأي واضح الحجة والبينة ، أميناً في موقفه ثابتاً يرجو طاعة الله ورحمته ، مستقيماً في مسيرته على صراط مستقيم . متجاوزاً القيل والقال وترَّهات الأمور .
لقد قدَّم دراسات لمن يعنيهم الأمر عن نواحي الخلل والضعف في واقع الدعوة الإسلامية ، دون أن يلجأ إلى نشر ذلك في وسائل الإعلام ، كما فعل الكثيرون . ولقد لاقى داعيتنا من التحديات مثل ما لاقاه في ميادين أخرى ، وقد كان لدراسته صدىً طيبُ لدى المؤمنين الصادقين ، وكانت عاملاً مساعداً لتقارب النفوس والقلوب بفضل الله .
ولقد قدَّم في ميدان الدعوة الإسلامية وقضاياها وقضايا العالم الإسلامي دراسات جادَّة مفصلة في كتب بحدود خمسين كتابا ، تمثل كلها مع كتب الأدب والشعر والملاحم النهج الذي أشير إليه أعلاه . وقدَّم من خلاله نظريات متعددة مثل : النظرية العامة للدعوة الإسلامية ، نظرية المعرفة في الإسـلام لتقابل نظرية المعرفة لدى الغرب ، وقانون الفطرة ، ونظرية النهج الإيماني للتفكير ، ونظرية التربية في الإسلام ومناهجها ، نظرية الوسع الصادق والوسع الكاذب ، وغيرها .

 
     
 

قضية فلسطين وسائر قضايا العالم الإسلامي :

 
 

    لقد كان لداعيتنا د. عدنان النحوي رؤية واضحة لقضية فلسطين منذ أول شبابه ولسائر قضايا العالم الإسلامي . كان يرى أنه لا بد من الجيل المؤمن المتراص صفّاً واحداً بعيداً عن جميع مظاهر العصبيات الجاهلية التي حرمها الإسلام ، ولا بد من النهج الواعي المدروس ، والخطة الوافية الأمينة ، ولا بد من إعداد القوة كما أمر الله فذلك اقرب للتقوى وإلى طاعة الله ، وإلى أن ينزل الله نصره . وكان هناك فسحة من الوقت آنذاك . وكان المؤمنون في الأرض حشداً كافياً . ومضت السنون والمسلمون لم يعدوا العدة ولا النهج ، وأكثروا من الشعارات والتمزُّق ، حتى أخذت الفرص تضيق ، واليهود تنمو قواهم وخطَّتهم ، وعدتهم وسلاحهم ، ويزداد كسبهم على الأرض جولة بعد جولة . لقد حملت قضية فلسطين الإسلام شعاراً ، وأخذت في الميدان صورة إقليمية أو قومية ، وجاءت النتائج كما هي ظاهرة اليوم للعيان . وكان يرى في جملة ما يراه عدم قبول دولة فلسطينية مجردة من كل أسباب القوة ، وعدم جواز التنازل عن أي جزء من أرض الإسلام وبخاصَّة أرض فلسطين ، وأن قضية فلسطين وغيرها من ديار الإسلام هي مسؤولية كلِّ مسلم والأمة المسلمة كلها . ولذلك لا بد من جمع القوى وبناء الصف المؤمن الواحد كالبنيان المرصوص على أساس من منهاج الله .

 
     
 

نشاطه في ميدان الأدب بعامة والأدب الإسلامي بخاصة :

 
 

    لقـد كان الأدب من أهم ميادين نشاطـه منذ صباه . وقد جمع قصائده الأولى في " ديوان الأرض المباركة " ، ثم توالت دواوينه وملاحمه الشعرية ، ثم امتدَّ نشاطه الأدبي في ما قدَّمه من دراسات ومقالات نشرتها صحف متعدِّدة ومجلات في العالم العربي الإسلامي ، وفي كتب ومؤلفات تجاوزت ثمانية دواوين شعرية ، وإحدى عشرة ملحمة ، وفق النظرية التي يعرضها للملحمة الإسلامية ، تتناول بعض قضايا العالم الإسلامي . وفي هذه الدراسات قدَّم نظرية الأدب الملتزم بالإسلام ، ونظرية النقد الذي اقترح تسميته بـ " النصح الأدبي " ، ونظرية الجمال في الإسلام ، ونظرية الملحمة في الأدب الملتزم بالإسلام لتفارق التصور الوثني اليوناني ، ونظرية تولد النص الأدبي ، وغير ذلك من الدراسات النامية المتطورة على أسس ثابتة راسخة وجذور ممتدَّة . وردَّ على المذاهب الأدبية الغربية : كالحداثة والبنيوية والتفكيكية والأسلوبية ، وغيرها . ودرس موضوع الشعر المتفلِّت بين النثر والتفعيلة ، وبيَّن رأيه بوضوح الحجة والبينة برفض هذا النوع من الكلام في ساحة الشعر ، فحسنُهُ نثر لا صلة له ولا نسب مع الشعر ، وذلك في عدد من كتبه : النقد الأدبي المعاصر بين الهدم والبناء ، الحداثة في منظور إيماني ، الشعر المتفلت بين النثر والتفعيلة وخطره ، الأدب الإسلامي إنسانيته وعالميته ، وبيَّن خطر ذلك على اللغة العربية . وارتبطت دراساته هذه مع دراساته للمذاهب الفكرية والسياسية الغربية وردِّه عليها ، مثل : الاشتراكية والديمقراطية والراسمالية والعلمانية والعولمة وغيرها ، وبيَّن عظمة النهج الإسلامي وحاجة البشرية كلها إليه ، وإعجاز المنهاج الرباني ـ قرآناً وسنَّة ولغة عربية ـ ، وقدرته على تلبية حاجة الإنسان في جميع العصور وجميع الميادين وجميع الأماكن والأحوال . ففي جميع ما كتب من مؤلفاته التي بلغت حتى الآن واحداً وثمانين كتاباً في موضوعات فكرية وفقهية وتربويَّـة وسياسية وأدبية ودراسة أحداث الواقع ، كانت حجَّته وبيِّنته من الكتاب والسنَّة ، ومن الواقع الذي يردُّه إلى الكتاب والسنَّة رداً أميناً ، فجاءت كتبه تمثِّل نهجاً واحداً متماسكاً ، وفقهاً ممتدّاً يقوم على الركنين الأساسيين : المنهاج الرباني والواقع .
ولقد كان من أوائل من ساهم في نشاط الدعوة إلى الأدب الملتزم بالإسلام . فقد حضر النـدوة الأولى للأدب الإسلامي في لكنو ـ الهند ـ برعاية ندوة العلماء سنة 1401هـ ، وقدَّم فيها بحثـه : " الخصائص الإيمانية في الأدب الإسلامي " ، وقصيدته : " عرائس وجواهرـ هدية الشعر " . وكان من المؤسسين لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في مؤتمرها الذي عقد في لكنو ـ الهند ـ برعاية ندوة العلماء ورئيسها الشيخ أبي الحسن الندوي رحمه الله . وقدم في هذا المؤتمر بحثه المتميز " الموضوع الأدبي وولادة النصِّ الأدبي " ، ودرَّته الشعرية عن الأدب الإسلامي " مهرجان القصيد " . وفي هذا المؤتمر وُضِع النظام الأساسي للرابطة . وأصبح داعيتنا عضـواً مؤسساً وعضواً في مجلس الأمناء ، ونائب رئيس مكتب البلاد العربيـة . ولأسباب متعدِّدة اعتزل ذلك في وقت لاحق ، وتفرَّغ للدراسة والإنتاج ، وقدم ذخائر من الفكر والشعر .

 
     
 

المراكز العلمية والفكرية والأدبية :

 
 

ـ عضو بدرجة زميل في معهد المهندسيين في لندن .
ـ عضو في مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية في عمان ـ الأردن .
ـ عضو في الندوة العالمية للأدب الإسلامي ـ لكهنو ـ الهند .
ـ عضو مؤسس لرابطة الأدب الإسلامي العالمية ، وعضو مجلس الأمناء ونائب رئيس مكتب البلاد العربية سابقاً .
ـ عضو رابطة الأدب الحديث في القاهرة ـ مصر .
ـ عضو الهيئة العربية العليا لفلسطين .

 
     
 

المؤلفات والنهج الفكري :

 
 

    تبلغ مؤلفاته حتى الآن ثمانية وثمانين كتاباً ترجم بعضها إلى الإنجليزية والتركية والأوردية منها خمسة وعشرون كتاباً في الدعوة وفكرها ومناهجها ، والتربية والبناء ومنهاجه ، والفقه في الدعوة وامتداده في الحياة والإدارة ، وسبعة كتب في التوحيد وموضوعاته الإيمانية ومناهج تطبيقها ، وتسعة عشر كتباً في دراسة قضايا الواقع الفكرية وأحداثه ، وأحد عشر كتاباً في دراسة أحداث الواقع [ بما فيها الملاحم الشعرية] ، وخمسة كتب في الأدب الملتزم بالإسلام ، وثلاثة كتب في الرد على المذاهب الأدبية الغربيـة وسبعة دواوين شعرية واثنتا عشرة ملاحم شعرية ، وثلاثة كتب باللغة الإنكليزية .
هذه الدراسات والمؤلفات في موضوعاتها المختلفة تمثل عصارة علم المؤلف الداعية وتجربته خلال نصف قرن ، صاغها على صورة نظرية عامة للدعوة الإسلامية بمعناها العام ، تقوم على قواعد الإيمان والتوحيد ، الحقيقة الكبرى في الكون والحياة ، والقضية الأخطر في حياة كل إنسـان ، وعلى المنهاج الرباني ، ودراسة الواقع من خلاله ، ثم تأتي بنود النظرية وعناصرها ، ونهج مفصل لبعض ميادين النشاط ، ونظام إداري ، ومناهج تطبيقية ونماذج علمية ، لفرد والجماعة والأمة .
هذا بالإضافة إلى مقالاته في معظم مجلات العالم العربي والإسلامي وصحفه ، مما يؤلف إنتاجاً فكرياً كبيراً ، بالإضافة إلى مساهماته في المؤتمرات والندوات الفكرية والأدبية والعلمية .
لقد قدم داعيتنا في دراساته موضوعات جديدة في الدعوة والفكر والأدب . وكذلك كان شعره يمثل نهجاً متماسكاً مترابطاً مع سائر ما يقدمه من موضوعات ، لتؤلف كلها منهجاً جديداً متميزاً في واقعنا اليوم ، نابعا من الكتاب والسنَّة ، ملبِّياً لحاجة الواقع .
كما كتب عنه عدد غير قليل من الأدباء والمفكرين في صحفٍ ومجلاتٍ ، وأحاديث في بعض الإذاعات ، ودراسات جامعية ، كما تحدَّث عنه مفكِّرون وأدباء في كتبهم ومؤلفاتهم . هذا علاوة على الرسائل الكثيرة التي تصل من أقطار مختلفة من القرّاء والأدباء والدعاة والمفكرين .

 
     
 

الدراسات المقدّمة عنه إلى مؤتمرات :

  • الموقف السياسي في شعر عدنان النحوي. د. موسى إبراهيم أبو دقّة ـ كلية التربية الحكومية ـ غزة مقدّم لمؤتمر قضايا الأدب والتحديات المعاصرة المنعقدة في الجامعة الإسلامية .

 

  • البناء اللغوي لنموذج من شعر الغربة الإسلامي . النموذج : ملحمة الغرباء للدكتور: عدنان علي رضا النحوي . بقلم الدكتور / سعد أبو الرضا ، قدم هذا البحث في مؤتمر الأدب الإسلامي في جامعة عين شمس بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ورابطة الأدب الإسلامي في الفترة ( 24-27/4/1413هـ  الموافق 20-23/10/1993م ) .

 

  • " الصورة الشعرية الإسلامية " عند الدكتور الشاعر / عدنان علي رضا النحوي . بقلـم الأستاذ محمود الدغيم . وتضمن البحث ترجمةً للدكتور الشاعر/ عدنان علي رضا النحوي. وتضمن البحث إلقاء الأضواء على الصورة الإسلامية في شعره.      وقدم هذا البحث في " ندوة الأدب الإسلامي " التي أقامتها رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالتعاون مع مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية والتي عقدت يوم الاثنين 22/ ربيع الأول 1415هـ  - 29 /آب 1994م وذلك بضيافة مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية.

 
     
 

 الدراسات الجامعية :

  • الحداثة في النقد الإسلامي المعاصر :

عدنان النحوي ناقداً / أدونيس نموذجاً. أشليح حفيظة  ـ إشراف الأستاذ المقري الإدريسي أبو زيد 1991-1992م. جامعة الحسن الثاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ ابن أمسيك ـ شعبة اللغة العربية وآدابها .

 

  • ملحمة ربى الأقصى للدكتور عدنان علي رضا النحوي في ضوء نظرية النظم لعبد القاهر الجرجاني :

الباحثة : نعيمة بردوني 

إشراف : سعيد الغزاوي 1992- 1993م .

جامعة الحسن الثاني ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ شعبة اللغة العربية وآدابها الدار البيضاء . لنيل الإجازة في الأدب .

 

  • قصيدة الغرباء للشاعر عدنان علي رضا النحوي :

الباحثة : ثميمونت السباعي ـ إشراف  د. عبدالرحمن حوطش .

جامعة محمد الأول ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ وجدة . لنيل الإجازة في اللغة العربية وآدابها 1996-1997م . بحث لنيل الإجازة الجامعية في اللغة العربية.

 

  • الاغتراب والملحمية في شعر عدنان النحوي :

بحث لنيل الماجستير .

إعداد الطالب : عيسى بودوخة

إِشراف : د . حسن كاتب

جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ـ قسنطينة ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية والدراسات القرآنية. الجزائر ـ 2001-2002م.

 

  • عدنان علي رضا النحوي ومنهجه في تحقيق قضايا عصره :

إعداد :مريم عبد الوافي ـ إشراف الأستاذة سلمى تليلاني .

1423-1424هـ  ـ 2002-2003م .

جامعة الحسن الثاني كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ المحمدية ـ شعبة الدراسات الإسلامية .بحث لنيل درجة الماجستير .

 

  • بحث لنيل درجة الماجستير عن شعر الدكتور عدنان علي رضا النحوي:

للآنسة ليلى الشبيلي. كلية التربية للبنات ـ قسم اللغة العربية منطقة جيزان  المملكة العربية السعودية .

 
     
 

المؤتمرات والندوات الخارجية التي شارك فيها :

1.     مؤتمر الترددات الإذاعية للموجة المتوسطة ـ جنيف ـ سويسرا ـ في شهري أكتوبر ونوفمبر سنة 1975م .

2.  مؤتمر دراسات في الأدب الإسلامي وإنشاء الندوة العالمية للأدب الإسلامي ـ لكنهو ـ الهنـد ـ برعاية ندوة العلمـاء في لكنهـو ـ المشاركة : بحث بعنوان ( خصائص الأدب الإسلامي ـ قصيدة : عرائس وجواهر ) ـ في الفترة (11ـ13) 6/1401هـ الموافق (17ـ19)4/1981م .

3.  مؤتمر الأدب وإنشاء رابطة الأدب الإسلامي ـ لكهنو ـ الهند ـ برعاية ندوة العلماء في لكهنو ـ المشاركة : قصيدة : ( مهرجان القصيد ) ـ في الفترة (25ـ27)4/1406هـ الموافق (7ـ9)1/1986م .

4.  مؤتمر الأدب الإسلامي ـ استانبول ـ تركيا ـ لقاء مجلس الأمناء وندوات عن الأدب الإسلامي ـ المشاركة : ملحمة القسطنطينية ( أو قصيدة : فتحان ) ـ في الفترة (14ـ23)10/1406هـ الموافق (21ـ30)6/1986م .

5.  ندوة المدائح النبوية : المدائح النبوية تاريخها وأساليبها ـ أورانج أباد ـ الهند ـ المشاركة : بحث بعنوان ( الإطار الصحيح والأسلوب الأمثل لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم ) ـ قصيدة في ( مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ) ـ في الفترة (26ـ28)2/1409هـ الموافق (7ـ9)10/1988م .

6.  ندوة الأدب الإسلامي : دور الأدب الإسلامي في طرد الاستعمار وتحرير البلاد ـ حيدر أباد ـ الهند ـ المشاركة : بحث بنفس العنوان ـ في الفترة (8 ـ10) 3/1410هـ الموافق (7ـ9) 10/1989م

7.  المؤتمر السنوي الثاني عشر لاتحاد الطلاب والعمال المسلمين في أوروبا : مبادئ أساسية في العمل الإسلامي ، وندوة شعرية ـ كولن ـ ألمانيا ـ المشاركة : بحث يحمل نفس عنوان المؤتمر ـ قصيدة ( زغردة الخيام ) وقصائد أخرى ـ في الفترة (29/11ـ4/12)1407هـ الموافق (25ـ29)7/1987م .

8.  المؤتمر السنوي الرابع عشر لاتحاد الطلاب والعمال المسلمين في أوروبا : المسلمون في أوروبا كولن ـ ألمانيا ـ المشاركة بموضوع : ( أثر الحداثة في الواقع الإسلامي ) ـ في الفترة (29ـ30)12/1409هـ الموافق (29/7ـ2/8) 1989م .

9.  مؤتمر الجامعة الصيفية للصحوة الإسلامية ـ وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية ـ الـدار البيضاء / المغرب ـ المشاركة بموضوع : ( الصحوة الإسلامية إلى أين ؟ ) صدر بعد ذلك في كتاب تحت نفس الاسم ـ في الفترة (7ـ9)12/1411هـ الموافق (28/30)8/1990م .

10.    الملتقى الدولي الأول للفن الإسلامي ـ جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ـ قسنطينة ، الجزائر ـ المشاركة ببحث بعنوان ( تقويم نظرية الحداثة ) ـ صدر بعد ذلك كتاب تحت نفس الاسم ـ عدد من القصائد في الندوات ـ عدة محاضرات في عدد من المدن الجزائرية ـ في الفترة (10ـ13)5/1411هـ الموافق (27ـ30) 11/1990م .

11.    مؤتمر الأدب الإسلامي ، وندوة شعرية ـ جامعة عين شمس ( بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ورابطة الأدب الإسلامي ) ـ القاهرة ، مصر ـ المشاركة ببحث عنوانه ( موقف الأدب الإسلامي من الحداثة ) ـ قصيدة سيراييفو ـ في الفترة (24ـ27)4/1413هـ الموافق (20ـ22)10/1992م .

12.    مؤتمـر اتحاد الطلبة المسلمين في باكستان ( المؤتمر الثاني ، الملتقى التاسع عشر ) المشروع الإسلامي بين النظرية والتطبيق ـ إسلام أباد ، باكستان ـ المشاركة : بحث عنوانه ( حوار بين الشورى والديمقراطية ) ، وبحث آخر بعنوان ( الأقصى بين الفكر والسياسة ) ، مشاركة في ندوة شعرية في الفترة (25ـ28)3/1413هـ الموافق (22ـ25)9/1992م .

13.    الندوة الشعرية في مركز الدراسات والبحوث الإسلامية ـ قاعة المركز الإسلامي الثقافي بجبل اللويبدة عمان ، الأردن ـ المشاركة : بقصيدة ( الغرباء ) صدر بعد ذلك كتاب( ملحمة الغرباء )ـ في يوم 23/11/1405هـ الموافق 8/8/1985م .

14.    الندوة الشعرية لأفغانستان ـ الاتحاد الإسلامي للطلاب ، فرانكفورت ، ألمانيا ـ المشاركة بقصيدة ( ملحمـة الجهاد الأفغاني ) صدر بعد ذلك مع قصائد أخرى في كتاب ( ملحمة الجهاد الأفغانـي ) في يوم 3/2/1408هـ الموافق 26/9/1987م .

15.    الندوة الشعرية لفلسطين ـ مركز حركة التحرير الفلسطيني ـ الرياض ، السعودية ـ المشاركة بقصيدة ( مَنْ فَجَّرَ الصَّمتَ العميق ) في يوم 10/7/1408هـ الموافق 27/2/1988م .

16.    مهرجان فلسطينـ جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي ، دبي / رأس الخيمة / الإمارات ـ المشاركة بقصيدة ( ملحمة فلسطين ) في الندوة الشعرية في دبي ـ موضوع ( ملحمة فلسطين ) الندوة الفكرية في رأس الخيمة ، جُمِعتْ بعد ذلك كلها مع قصائد أخرى في كتاب ( ملحمة فلسطين ) ـ الفترة (1ـ2) 9/1408هـ الموافق (17ـ18)4/1988م .

17.    الندوة الأدبية ، مع ندوة شعرية وحوار أدبي وفكري وسياسي ـ جمعية الإصلاح الاجتماعي ، الكويت ـ المشاركة : كلمة حول الأدب الإسلامي بعنوان ( تفاعل الأديـب المسلم مع ما حوله ) ـ حوار أدبي حول ( الشعر العمودي والشعر الحر ) ، حوار فكري حول ( البيت والمرأة في الإسلام وبناء الأمة المسلمة ) الفترة (20ـ28)/7/1407هـ الموافق (20ـ8)/3/1987م .

18.    الندوة الشعرية لفلسطين وأفغانستان ـ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ـ الرياض ، السعودية ـ المشاركة : جزء من ( ملحمة الأقصى ) ، قصيـدة ( على أبواب كابل ) ـ في يوم 20/8/1409هـ الموافق 27/3/1989م .

19.    الندوة الشعرية للانتفاضة الفلسطينية ـ وكالة رئاسة المحاكم الشرعية والشئون الدينية ـ الدوحـة ،  قطـر ـ المشاركـة :مختارات من ( ملحمة فلسطين ) و( ملحمة الأقصى) ـفي الفترة (19ـ20)/5/1410هـ الموافق (17ـ18)/12/1989م .

20.    الندوة الشعرية لفلسطين ـ مكتب حركة التحرير الفلسطينية ، الرياض ، السعودية ـ المشاركة قصيدة ( أشواق النصر وحنين العودة ) ـ في يوم 12/5/1410هـ الموافق 10/12/1989م .

21.    الملتقى الدولي للأدب في وجدة ـ المغرب ـ قامت به مجلة المشكاة وجامعة محمد الأول في وجدة ورابطة الأدب الإسلامي ، عنوان المؤتمر ( رسالة الأدب والشهود الحضاري ) ، المشاركة بموضوع ( رسالـة الأدب بين نهجين وحضارتين ) ،وبقصيدة ( تحية إلى الملتقى الدولي للأدب الإسلامي في وجدة) ، في الفترة من (2ـ4)4/1415هـ الموافق (7ـ9)9/1994م .

22.    المؤتمر الرابع عشر للرابطـة الإسلاميـة في ستوكهولـم بالسويـد تحت عنـوان : ( المسلمون في الغرب مقومات وتحديات ) ، المشاركة بموضوع ( لمحات عن الواقع وأضواء على طريق النجاة ) ، وبخطبة الجمعة بالعربية والإنجليزية بعنوان ( الولاء ) ومحاضرتين باللغة الإنجليزية للمسلمين والمسلمات من السويد في الفترة (21ـ23) رجب 1415هـ الموافق (23ـ25)12/1994م .

23.    الندوة الشعرية في البرنامج الثقافي لأسبوع البوسنة والهرسك في مدينة الرياض تحت رعاية إمارة الرياض ، المشاركة بقصيدة ( شوق ودماء في البوسنة والهرسك) ، وبقصائد مختارة من ( ملحمة البوسنة والهرسك الجريمة الكبرى ) . يوم الثلاثاء 1 رمضان 1415هـ الموافق 31 يناير 1995م .

24.    ندوة شعرية : أقامها فرع رابطة الأدب الإسلامي في عمان ـ بمناسبة وجود الدكتور عدنان النحوي بعمان : المشاركة بست قصائد : ( كل يوم قوافل تتوالى ـ زخرف وحقيقة ـ فجر موستار ـ وقفة في تاج محل ـ الفجر الدامي ـ لآلئ الشعر أوزان وقافية ) ،الأربعاء 25/4/1416هـ الموافق 20/9/1995م .

25.    مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا : المنعقد في باريس في لوجيه تحت عنوان مقتضيات ( الانتمـاء إلى الإسـلام ) ـ المشاركة بمحاضـرة بعنوان : ( التعامل مع مجتمع غير مسلم من خلال الانتماء إلى الإسلام ) ـ كما أقيمت للدكتور عدنـان النحـوي ندوة شعريـة يوم الجمعـة ألقى فيها ثلاث قصائـد : ( زخرف وحقيقة ـ كل يوم قوافل تتوالى ـ فجر موستار ) .

26.    الندوة العلمية الثالثة عشرة لرابطة الأدب الإسلامـي : في مدينة حيـدر أباد الهند حول ( أدب الوصايا والمواعظ ) المشاركة ببحث عنوانه ( أدب الوصايا والمواعـظ ومنزلتـه في الإسـلام وخصائصـه الإيمانية والفنية ) والقصائد : ( زخرف وحقيقة ، تحية إلى حيدر أباد وجامعة دار العلوم سبيل السلام ) الفترة (20ـ22) جمادى الآخرة 1417هـ الموافق (1ـ3) نوفمبر 1996م .

27.    المؤتمر التاسع عشر بعنوان ( المشروع الإسلامي بين النظرية والتطبيق ) ـ المنعقد في إسلام أباد في باكستان ـ الفترة (22ـ25) سبتمبر 1992م .

28.    الندوة الشعرية في جامعة قطر ـ الدوحة : اللجنة الثقافية في كلية الإنسانيات والنشاط الثقافي ـ كليات البنات ـ المشاركة بعدد من القصائد ـ الأربعاء 17 ذو القعدة 1414هـ الموافق 27 إبريل 1994م .

29.    مؤتمر الأدب الإسلامي في خدمة الدعوة ـ الذي دعت إليه رابطة الجامعات الإسلامية وروابط الأدب الإسلامي وجامعة الأزهر ـ المنعقد في القاهرة في الفترة (26ـ28) يونيو 1999م ـ المشاركـة ببحث عنوانـه ( أدب الوصايـا والمواعـظ ) وبقصيدتين ( كوسوفا ـ رعشات تموج في شفتيا ) .

30.    ندوة في رابطة الأدب الإسلامي في عمان حول : ( فكر الدكتور عدنان علي رضا النحوي في الحداثة وعمود الشعر ، والشعر الحر ، ولقاء المؤمنين ) في حوار مع الأستاذ عبد الله الطنطاوي يوم الخميس 22جمادى الأولى 1420هـ الموافق 2 سبتمبر 1999م .

31.    مؤتمر الهيئة العامة لرابطة الأدب الإسلامي العالمية وندوة ( تعريف المفاهيم عن الأدب الإسلامي ) ، المنعقد في القاهرة بين 6/6ـ 9/6/1423هـ الموافق 15/8ـ 18/8/2002م ، شارك ببحث بعنوان ( الأدب الإسلامي في موضوعاته ومصطلحاته ) وكذلك بقصيدة ( ملحمة فلسطين ) . وأجرت بعض الصحف والمجلات حوارات معه حول الأدب والفكر .

32.            الندوات الأدبية والفكرية التي يحضرها بالرياض :

 ـ ندوة الأستاذ عبد العزيز الرفاعي رحمه الله : مساء كل خميس وقد امتدت أكثر من25 سنة .

ـ ندوة الوفاء : عميدها الشيخ احمد باجنيد مساء كل خميس .

ـ ندوة الشيخ عثمان الصالح : مساء الاثنين من كلّ أسبوع .

ـ ندوة مركز حمد الجاسر الثقافي : صباح كل خميس .

ـ ندوة اللواء أنور عشقي .

 
 
 
 

موقع الإنترنت : www.alnahwi.com
البريد الإلكتروني : info@alnahwi.com

 
     

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003