الـصـفـحـة  الـرئـيـسـة

 لـقـاء  الـمـؤمـنـيـن

 مـع  الـداعـيـة  الـنـحـوي

 إلـى  مـاذا  نـدعـو ؟

 أسـئـلـة  فـي  قـلـب  الـمـؤمـن

 كـيـف  نـفـكـر ؟

 مـوضـوعـات  رئـيـسـة

 قـائـمـة  الـكـتـب

 نـمـاذج  تـطـبـيـقـيـة

 أدب

 مـقـالات

بـأقـلامـهـم

 مـمـا  قـالـوا

 مـخـطـط  الـمـوقـع

اتـصـل بـنـا

 

 

· شَـوْقُ الجهَـاد وجلاَلُ النَّصـر
في أفغانستان

 

بقلم الدكتورعدنان علي رضا النحوي

أَأَسكُبُ الشَّـوقَ مِنْ جَفْنٍ ومن كَبِـدِ

ومِنْ رُؤىً وَصَلَتْ عَهْداً  مضىَ بِغَـدِ

الذكْـرْياتُ عَلَى أَطْـلاَلِها  نَهَضَـتْ

 

تُعَانِـقُ المجـدَ شَـوْقَ الأُمِّ  لِلْوَلَـدِ

هُنَـا اللَّيـالي التي فَارَقْتُهـا زَمَنـاً

 

عَادَتْ تُحَدِّثُ  عَنْ أَهْلي وعَنْ بَلَـديَ

" كَابُول " داري وإنْ شَطَّ المَزَارُ  فُما

 

يُـقَـرِّبُ الـدَّار إِلا لَـهْفَـةُ الكَبِـدِ

فَحيْثُما كَانَ  ذكْـرُ الله عُـدْتُ إِلـى

 

حَبْـلٍ مِن الله مَـوْصـولٍ  ومُنْعَقِـدِ

أَنـا انتسابي إلى الإِسلام : كُلّ هَوَى

 

ماضٍ ويبقى هوى  ديني ومُعْتَقَـدِي

لله دَرُّكِ يـا " كَـابـولُ " أَيُّ شَـذاً

 

أَحْلَى مِنَ الدَّمِ  دفَّاقاً مِنَ الـوُرُدِ (1)

أَزكى مِنَ الـوَرْدِ فَوَّاحـاً بِرَوضتـه

 

أَغْنَى مِنَ النَّبْع فَوَّاراً على جَـدَدَ (2)

رَحِيقُـهُ : في سبيـل الله ، نَفْحَتُـه

 

نَصْرٌ على عِزَّةٍ قَعْسَاءَ لم تَحِـدِ  (3)

كَأَنَّـهُ عَـبَـقٌ ، والسَّـاحُ تَنْشُـرُهُ

 

مِلءَ الزَّمانِ، عَلَى الآفاق ، في النُّجُدِ

لله تَـسكُـبُـه الأبْـطَـالُ صَاعِـدةً

 

عَلَى مَـدَارِجِهـا آفَـاق ،  مُجْتَهِـدِ

إِلى الجِنَان ! إِلى الفردَوس وثْبَتُهـا

 

تَـدُقُّ  أَبـوابهـا دقًّـا بكـلّ يَــدِ

للنَّـاسِ  إِن أَظْلَمُـوا نُورٌ بِـهِ وإِذا

 

مَـالُوا فمِنْهُ جَـلاءُ الحقِّ و السَّـدَدِ

كمْ آيَـةٍ عَرَضَتْ مِنْ طِيبهـا عَبَقـا

 

عَلى عُـلاً زَاهِرٍ  في أُفْقِهَـا الفَـرِدِ

فَقفْ هُنَـا أَيُّها الإنْسَان  في رَهَـبٍ

 

واخْشَعْ إلى الله في سَاحَاتِهـا وَعُـدِ

كمْ آيَةٍ عَـرَضَتْ مِنْ طِيبهـا عَبَقـا

 

عَلى عُلاً زَاهِـرٍ في أُفْقِهَـا  الفَـرِدِ

فَقِفْ هُنَا  أَيُّها الإنْسَـان في رَهَـبٍ

 

واخْشَعْ إِلى الله في سَاحَاتِهـا وَعُـدِ

*     *

 

*     *

جَـلاَلُ نَـصْـرِكِ آيـاتٌ  مـبيِّنـةٌ

للِمؤْمِنين وغَيْظُ الحَـاقِـدِ  النَّـكِـدِ

عَشْـرٌ مَضتْ  ! والدَّمُ القَاني يُفَجِّرهُ

 

مِن الوَرِيـد وَفَـاءُ العَهْـدِ وَالعُـدَدِ

لقَـدْ تَجَـاوَزْتِ شَكْـوَانا و واقِعَنَـا

 

وَقُمْتِ مِنْ غَفْوَةٍ رَكْضاً إِلى كَبَد  (4)

إِلى الميَادِيـن يُجْلَـى في مَلاحمهـا

 

حـقُّ ويُحْسَمُ مِنْ أَمْـرٍ ومِنْ  عُقَـدِ

هُناكَ بَيْنَ اللَّظى صُغْتِ السِّياسَـة لا

 

بَيْنَ الأرائِكِ والأطْبَـاقِ والحَفَـد (5)

هُنَاكَ صُغْتِ على الميْـدَانِ  فَلسفَـةً

 

تَقُـولُ إِن شِئتَ نَصْـرَاً قُمْ لَهُ وجُـدِ

وَعُـذْ بِربِّـكَ  لا تُشْـرِكْ به أَحـداً

 

وَمنْ يَعُـذْ بِسِوى  الرَّحمن لم يَسُـدِ

*     *

 

*     *

 
     

 1412هـ

1991م

 
 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
 

  ·        ملحمة الجهاد الأفغاني .

(1)    الوُردُ أصلها الوُرْد وهي جمع الورد وهو الشجر أو الزهرة ، ومن كل شيء بين الحمرة والصفرة .

(2)    جَدَدَ : الأرض الغليظة المستوية .

(3)    قعساء : الثابت من العـز .

(4)    كبد : مشقة .

(5)    الحَفَدْ : الأعوان والخَـدَم .

 

 

الصفحة الرئيسة

|

لقاء المؤمنين

|

مع الداعية النحوي

|

إلى ماذا ندعو ؟

|

أسئلة في قلب المؤمن

|

كيف نفكر؟

|

موضوعات رئيسة

قائمة الكتب

|

نماذج تطبيقية

|

أدب

|

مقالات

|

بأقلامهم

|

مما قالوا

|

مخطط الموقع

|

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لدار النحوي للنشر والتوزيع  © ء2003